بادرة جميلة قام بها السيد محمد ابرشان والبشير بوخزو واحمد الشاوش باصلاح الطريق المؤدي الى مقبرة اعرابن القريبة بدوار امرامضن ببويافر لفك العزلة عن المقبرة لان محمد ابرشان والبشير واحمد اشاوش يعرفون فمن عمل خيراً وسعى إلى إيصاله للآخرين فلن يعدم فضل عملهم وثمرة نفعهم في حياتهم فقد يفرج الله لهم به كربة ويدفع عنه سوءاً وكم من إنسان وقع في ضائقة وفي شدة وعُسر فجاءه الفرج من الله، وكم من إنسان أشرف على الهلاك فنجاه الله منه بسبب ما قدم من عمل صالح وفعل نافع لإخوانهم.
• ومن الدلائل الواضحة على فضل صنائع المعروف وأعمال الخير والبر إنها صنائع المعروف التي تفعل الأعاجيب وتقي مصارع السوء وتدفع الهلكات.
• والإنسان لا يحقر من المعروف شيئا ولو كان عملاً يسيرا يقدمه لغيره فرب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كبير تصغره النية، فاالأول كان مصحوباً بنية خالصة وعزيمة صادقة، والثاني لم يكن كذلك، فإذا قدم الإنسان لغيره من صنائع المعروف ولم يرد إلا الأجر والثواب من الله ادخر الله له ثوابها ودفع عنه من الشر ما يؤذيه وأعطاه ما يسره ويرضيه في وقت يكون هو في أشد الحاجة إنه لطف الله بعباده.

((إن الله يدافع عن الذين آمنوا)) ومن دفاعه عنهم حفظهم من نزول المكاره بهم مما لا يستطيعون دفعه عن أنفسهم.
من فعل الخير وصنع المعروف وتقديم العون والمساعدة وخاصة مع أولئك الأشخاص الذين وقعوا حبائل للفكر الضال فقد كان يرعاهم أعظم الرعاية ويسعى في إصلاحهم ويؤازرهم في خصوصياتهم يحرص على إيصال النفع لهم وإبعادهم عن كل ما يؤثر على أفكارهم أو يضلل عقولهم لأنه يشعر أن هؤلاء هم من أبناء الوطن فصلاحهم صلاح لأسرهم ووطنهم فَقَدَّم لهم جهده وجاهه ووقته وماله ومع ذلك تربصوا به ودبروا له المكايد ولكن الله لا يضيع من أحسن عملاً ..