ودّع حميد شباط الأمين العام السابق لحزب الاستقلال،اليوم الخميس،بالرباط كرسي الأمانة العامة بالمركز العام لحزب علال الفاسي، حيث سلم رسميا مفاتيح تدبير شؤون الحزب لخلفه الأمين العام الجديد نزار بركة.

 

واحتضن مقر الحزب الاستقلال، لقاء خاصا لتسليم السلط، بين شباط وبركة وبحضور بعض القياديين الاستقلاليين، حيث مرّ اللقاء في أجواء هادئة بعيدا عن الأجواء المشحونة التي طبعت علاقاتهما معا إبان انعقاد مؤتمر الحزب.

 

وهنأ شباط مجددا الأمين العام الجديد بفوزه وبالثقة التي حظي بها من قبل أعضاء المجلس الوطني الذين صوتوا عليه نهاية الأسبوع الماضي بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

 

كما نوّه نزار بركة الأمين العام الجديد للحزب بالأجواء التي مر فيها المؤتمر العام السابع عشر للحزب، معتبرا أن الحزب خرج قويا من مؤتمره الأخير، بفضل مناضليه الذين حرصوا على إنجاح هذه المحطة التنظيمية المهمة، ووجه شكره للأمين العام المنتهية ولايته، على الجهود المبذولة خلال الفترة السابقة من تحمل مسؤولية الأمانة العامة.

 

بالمقابل، اعتبر شباط، خلال لقاءه ببركة الذي دام قرابة ساعتين، أن هذا الأخير ستكون له بصمته في قيادة الحزب، مؤكدا على ترك كل الخلافات جانبا، والتفرغ لمستقبل الحزب والعمل على وحدة صفوفه.

 

وكان مؤتمر حزب الاستقلال قد مر على مرحلتين، على إيقاع الصراعات والخلافات التي اندلعت بسبب توزيع بطائق التصويت على المشاركين في المؤتمر، إلى جانب فشل مفاوضات قيادات الحزب في التوصل إلى توافقات مع حميد شباط، الذي تشبث بشروط لانتخاب الأمين العام من جديد وأعضاء اللجنة التنفيذية.

 

وفاز نزار بركة على منافسه حميد شباط ب 924 صوتا، مقابل 234 صوتا لحميد شباط، حيث صوّت 1238 من أعضاء المجلس الوطني من أصل 1284، في عملية انتخاب الأمين العام الجديد لحزب “الميزان”، بنسبة مشاركة بلغت 96.24 في المائة.