توصلت المجالس الجماعية للمدن التي اقترحتها الجامعة الوطنية لكرة القدم في ملف الترشح لاستضافة مونديال 2026، بمراسلة من مصالح وزارة الداخلية تحثها على المصادقة خلال دورة فبراير على “بروتوكولات اتفاق” ذات علاقة بالموضوع.

ونصت وثيقة رسمية، حصلت جريدة “العمق” على نسخة منها، على ضرورة المصادقة على البروتوكولات التي تتكون من خمسة مشاريع تتعلق بـ “إعلان المدينة المضيفة”، و”رؤية المدينة المضيفة”، و”اتفاق المدينة المضيفة”، و”اتفاقية الملعب”، و”اتفاقية موقع التدريب”، ولذلك في أجل أقصاه 15 فبراير الجاري.

وتلتزم الجماعات المرشحة لاحتضان المونديال حسب الوثيقة ذاتها، على الموافقة على استضافة التظاهرة الكروية وتوفير ملعب معتمد للمباريات، وملعب آخر معتمد للتداريب، وفق معايير “فيفا”، كما تنص على التفويض لرئيس المجلس الجماعي توقيع الوثائق المستندات الخاصة بالموضوع.

وحثت الداخلية في مراسلتها عبر العمالات والولايات، الجماعات الترابية على تعبئة الفاعلين، وأن تلعب دورا محوريا من أجل إنجاح حدث من هذا الحجم.

وشددت على أن للجماعات الدور الأساس في نجاح أي تظاهرة رياضية دولية، مشيرة الى أن النتائج الإيجابية لاحتضان كأس العالم 2026 حول تدبير الجماعات الترابية في هذا المجال.

وبعد أن تطلع المجالس الجماعية على شروط الفيفا يجب أن توافق على تقديم الدعم الكامل وغير المشروط لترشيح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واحتضان كأس العالم والتعبير عن الرغبة في هذا الترشيح، واتخاذ قرار المشاركة في احتضان كأس العالم 2026 بصفتها مدينة مصيفة.

الوثيقة ذاتها، اعتبرت أن احتضان هذه المدن لكأس العالم يدخل في إطار المصلحة العامة، لاسيما حينما يتم بشراكة مع الساكنة، وفي إطار رؤية مستقبلية تؤسس لإرث من أجل تطوير كرة القدم وتشريع وثيرة التنمية الاقتصادية، وأشارت إلى أن لذلك أهمية كبيرة تطوير الممارسة الرياضية في مجموع التراب الوطني والعمل على ولوج للجميع الى الرياضة.