اس.بويعقوبي – هبة بريس /عدسة (عمر الرزين )

 

اعتبر عبد الصادق البوشتاوي عضو هيئة الدفاع عن معتقلي “حراك الريف” أن الحكم الذي اصدرته الغرفة الجنحية بالحكمة الابتداية بمدينة الحسيمة والقاضي بعقوبة حبسية 20 شهرا نافذا ، (اعتبره) بمثابة الانتكاسة في مجال الحقوق والحريات واستمرار لجملة من المضايقات التي يتعرض لها حسب قوله .

وأضاف البوشتاوي في لقاء مصور مع موقع هبة بريس أن المحاكمة انصبت على تدوينات الكترونية مأخوذة من صفحته الفايسبوكية وتم انتقاؤها من بين 114 تدوينة والتي تتضمن آراء وانفعالات شخصية باعتباره كابن للمنطقة (الريف) ، حسب ماجاء على لسانه .

وأردف البوشتاوي أن تدويناته ليست الا تعبير عن رأي خاص ، لافتا الى أن المحاكمة تندرج في سياق الاعتقالات حسب قوله وتسير في نفس سياق ما أسماه البوشتاوي ببلاغ الأحزاب الاغلبية المشكلة للحكومة التي اتهمت “الحراك” بخدمة اجندات خارجية ، مضيفا أن المحاكمة سياسية وجزء من المقاربة التي أسماها البوشتاوي بالأمنية .

وقال البوشتاوي أن هيئة المحامين بمدينة تطوان أعلنت تضامنها عقب الحكم الصادر في حقه ، على لسان نقيبها الذي اتصل به واعلن وقوفه الى جانبه .