كشف الصحفي حميد المهداوي أن المكالمة التي جمعته بالمسمى ابراهيم البوعزاتي المقيم بهولندا هي مجرد » خريف » لا أكثر .

وأوضح في رد له أمام محكمة الجنايات بالدارالبيضاء مساء اليوم، أن المكالمة التي تحدث معه فيها مع البوعزاتي حول ادخال السلاح كانت من اجل الإيقاع به، لأن الفصل 246 من القانون الجناني يؤكد على ان كل من قام بتبلغ بمعلومات مغالطة سوف يتابع بتهمة الوشاية الكاذبة.

وأضاف المهداوي أن الأمر مفضوح كونه مؤامرة لأن المتصل يعرف أن هواتف الصحافين مراقبة، و »بدا يسرد لي أن السلاح سوف يتم ادخاله عبر معبر سبتة، وقد اوقفته مرارا علما أنه قال انه ميليادير ».

وفي نفس السياق علم أن المحامي عبد الكبير طبيح محامي الدولة في ملف محاكمة نشطاء “حراك الريف”، تقدم إلى القاضي علي الطرشي، بطلب، السماح له بالانسحاب من جلسة الاستماع إلى حميد المهدوي، مدير موقع “بديل” المتوقف عن الصدور على اعتبار ان الدولة ليست طرفا في هذا الملف، وأن لا علاقة لها بمتابعة المهدوي.

طلب المحامي اقلق حميد المهداوي الذي صرخ داخل لاقاعة بالقول “إذا لم تكن الدولة هي التي تتابعني، فماذا أفعل هنا في قاعة المحكمة، ومن يتابعني إذن..