تفوق حميد المهداوي من خلال اجوبته التي حاول من خلالها نسف كل الاتهامات الموجهة اليه حيث كان يرد بتلقائية كبيرة علي الطرشي رئيس جلسة محاكمة معتقلي “حراك الريف”

 

حميد المهداوي مدير موقع “بديل” المتوقف حاول  هدم قرائن إدانته وهو يعرض تفاصيل المكالمة التي دارت بينه وبين المدعو “نور الدين” أو ابراهيم البوعزاتي، محاولا إظهار أنه شخص “هبيل”، وما يقوله  مجرد “تخربيق”،

 

و قال المهداوي ان ادعاءات البوعزاني كانت متناقضة خصوصا عندما أخبره أنه ملياردير، ثم انقطعت المكالمة ليعيد به الإتصال ويخبره أن تعبئة خطه نفذت، متسائلا:” واش هذا ملياردير ومعندوش روشارج وبغيتوني نصدقو”،

 

وارغم  المهداوي هيئة المحكمة معاودة الضحك مرات  عديدة خصوصا بعده سرده لتفاصيل المكالمة ” المشبوهة ” التي جاء فيها ان البوعزاني قال ” أنا عندي سلاح في الكوفر وغادي ندخلو من سبتة..، ومجموعة من البورجوازيين حطو لفلوس ديال بصح شفتهم بعيني وعطاو العربون لروسيا وشراو السلاح والدبابات”، معلقا على هذاالكلام: واش هذا باغي يدير ثورة ما عندو روشارج وكلامه كلو كذوب .. كيفاش بغيتوني نبلغ بهاد التخربيق”.

 

وأشار المهداوي إلى أن القانون يجرم المبلغين عن الأخبار الزائفة وعن جرائم يعلم بعدم حدوثها، مستندا على القانون الجنائي ومؤكدا على أن ما دار بينه وبين المدعو نور الدين لا يمكن التبليغ عنه لأنه غير حقيقي.