ظاهرة السحر والشعوذة وخصوصًا في المجتمع المغربي ، تعد مشكلة من المشكلات القديمة المتجددة عبر الزمن، وذلك نتيجة انتشار وسائل الاتصال التي تسهل هذا العمل الخبيث، حيث يلجأ إلى هذه الأعمال الأشخاص ضعفاء الإيمان بربهم، والذين تمتلئ قلوبهم بالحقد والحسد، ويدفعهم ذلك إلى الإضرار بالناس، فالبعض يتخذ من أوكار السحر والشعوذة ملجأ وحلاً لمشكلاتهم الزوجية أو العائلية أو المهنية وما شابه ذلك، ويغرقون في مستنقع الجهل رغم أن أغلب مرتادي أماكن السحر والشعوذة من المثقفات والمتعلمات اللاتي يشغلن مناصب مرموقة ومعروفة.
ويعتبر السحر من أخطر الأمراض الروحانية، التي تسلط على شخص أو عدة أشخاص، وهو من فعل الإنسان ويختلف عن باقي الأمراض الروحانية، لأنه لا يفرق بين إنسان تقي وآخر غير تقي أو إنسان مؤمن أو كافر فالكل معرض لأذاه، ولكن ينعم الله عز وجل ويحمي من يشاء من خلقه.
من خلال هذه الظاهرة تطرقنا لشاب ناظوري مقيم بالديار الاوروبية يحكي لنا قصته عبر الفيديو، عن ما تعرض له من أعمال سحر و شعوذة وراءها نسيبته حسب قوله.