القيامة نايضة على الخلاف الجديد بين الأغلبية الحكومية، والبيجيدي ما فيهش اللي يهضر ولا ما عندو ما يقول على الموضوع.

لم يخصص حزب العدالة والتنمية، في البلاغ الذي أصدره عقب اجتماع أمانته العامة، أمس الثلاثاء (13 فبراير)، للأزمة الجديدة التي فجرتها تصريحات الأمين العام السابق عبد الإله ابن كيران، داخل الأغلبية الحكومية، والتي تطورت حد مقاطعة وزراء التجمع الوطني للأحرار للمجلس الحكومي، سوى فقرة مقتضبة.
واكتفى الحزب بالإشارة إلى أن الأمين العام، سعد الدين العثماني، أكد أن الأغلبية الحكومية “تواصل القيام بمهامها بطريقة عادية”، وأنه شدد على أن الحزب “من موقع تحمل المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقه حريص على تماسك الأغلبية ملتزم بالوفاء لتحالفاته والتزاماته ضمنها”.