في أول تعليق له على التهم الموجهة لمدير نشر جريدة “أخبار اليوم”، توفيق بوعشرين، قال الفاعل الجمعوي ورجل الإشهار نور الدين عيوش، إنه لا يجب الحكم على بوعشرين حتى تقول العدالة كلمتها، مشيرا أنه لا يتفق مع ما تكتبه بعض الصحف على بوعشرين حتى قبل أن يمر ملفه على القضاء.

وأضاف عيوش في حوار مع جريدة “العمق” سينشر لاحقا، أنه بخصوص الاتهامات الموجهة لبوعشرين، فإن محاميه سيرون إن كانت هذه الاتهامات فعلا حقيقة أم لا، لأن هناك بعض النساء يخلقن المشاكل، والموضوع بدأ بصحفية تشتغل معه، على حد تعبيره.

وتابع قائلا: “لا يجب الحكم على بوعشرين بدون معرفة الحقيقة وكيفما كانت الحقيقة آنذاك أنا كأي مواطن مغربي سيكون لدي تصور وسأقول كلمتي في الموضوع أما الآن فيجب أن نحترم العدالة”.

وأردف المتحدث ذاته، أنه “لا يجب أن ننسى أنه في عهد الملك الحسن الثاني الحريات لم يكن لديها هذا الوجود الذي لديها اليوم والملك محمد السادس جاء برؤية جديدة ويدافع عن الحريات ولكن للأسف هناك بعض الناس في الحكومة وفي جهات أخرى التي تريد خلق مشاكل للصحافة”.

وزاد قائلا: “أنا كإنسان كنحترم الصحافة واخا كدخل في وكتقول علي كلمات قبيحة وسيئة وقاسحة وكتجرحني وكسكت وأقول أن هذه هي الصحافة ويجب أن أحترمها”، مضيفا أنه إذا أردنا الصحافة أن تتطور لا يجب أن نخلق لها مشاكل ونتابعها في المحكمة ونطالب منها مليون أو مليوني درهم أو 500 ألف، ليس هذا الذي يجب أن يكون.

وطالب عيوش “الصحافيين لأن هم الذين لديهم مسؤولية كبيرة أن يحترموا الشعب المغربي والسياسيين وأيا إنسان، وأن يحترموا حرية الآخرين، كما أن عليهم أن يقوموا بدراسة عميقة للمواضيع التي يتناولونها ويبحث عن سبب المشكل ولا يلعبوا دور المحكمة بل دور الصحافي”.