ﻭ ﺃﻧﺖ ﺗﺴﻠﻚ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ، ﺑﺪﻭﺍﺭ ﺍﻟﺒﻮﺭﻳﻤﻲ ﺑﺄﻭﻻﺩ ﺳﺘﻮﺕ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻚ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﺎء ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺸﺮﺏ، ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻠﺘﺰﻭﺩ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎء ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻗﻀﺎء اﺣﺘﻴﺎﺣﺎﺗﻬﻢ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ.

و ﺣﺴﺐ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻃﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻭﺍﺭ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺗﻢ ﺇﻧﺠﺎﺯﻩ ﻗﺒﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻭﻻﺩ ﺳﺘﻮﺕ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭ نوصيل ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻟﻢ ﺗﺒﺪﺃ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻟﻴﺘﻢ ﻗﻄﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﺎء ﻭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻗﺒﻞ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ.

ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ، ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺘﻮﺻﻞ ﺑﻤﺴﺘﺤﻘﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺘﻜﻔﻠﺔ ﺑﺪﻓﻌﻬﺎ. ﻭ ﺑﻌﺪ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺒﻮﺭﻳﻤﻲ ﺗﻠﺠﺄ ﻟﺤﻠﻮﻝ ﻭ ﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ من أجل الحصول على حاجياتها من الماء، ﻓﺎﻟﺒﻌﺾ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻘﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﻵﺧﺮ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻴﻀﻄﺮ ﻟﻠﺘﻨﻘﻞ ﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻧﺤﻮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺯﺍﻳﻮ ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎء ﻛﻔﺮﺣﻴﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺪﻱ ﻋﺜﻤﺎﻥ. ﻭ ﻓﻲ ﻇﻞ الندرة ﺍلخطيرة للمياه ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺳﻬﻞ ﺻﺒﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ تزداد ﻭﻃﺌﺘﻬﺎ يوما بعد يوم ﻭ ﺳﺘﺰﺩﺍﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻊ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭة.

%image_alt%
%image_alt%
%image_alt%
%image_alt%