طالبت عائلة توفيق بوعشرين، مالك جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″، من المحكمة بعرض الفيديوهات “الجنسية” للمشتكيات، “اللواتي حضرن جلسة عرض الفيديوهات، ليلة الاثنين، وأكدت أنهن هن من يظهر فيها، أمام الجميع حتى يتسنى للرأي العام التأكد من وسائل الإثبات هل هو بوعشرين الذي يظهر في الفيديوهات أم لا، وحتى يشاهد الرأي العالم فظاعاتهن”.

وراسلت العائلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بخصوص ما اعتبرته “إهانات يتعرض لها بوعشرين من طرف هيأة دفاع المشتكيات”، واتهمت عائلة بوعشرين في بيان لها “بعض أعضاء هيأة دفاع المشتكيات وعلى رأسهم عبد الفتاح زهراش، ومحمد الهيني، ولحبيب الحاجي، وامبارك المسكيني”، والذين اعتبرتهم “يصرون على توجيه ألفاظ بديئة لبوعشرين خلال أطوار الجلسات”.

وحملت عائلة توفيق بوعشرين وهيأة دفاعه، المحكمة “مسؤولية الإهانات التي يتعرض لها بوعشرين خلال جلسات محاكمته بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، من طرف هيأة دفاع المشتكيات”.

وكان قد نشر موقع “اليوم 24” أن محمد الهيني عضو هيأة الدفاع المشتكيات “استعمل ألفاظ نابية اتجاه بوعشرين في عدد من الجلسات الماضية، آخرها عندما شتم الهيني والدي بوعشرين”، مضيفا “الإهانات التي يتعرض لها بوعشرين خلال أطوار الجلسات مستفزة لدرجة أن المحامي عبد الفتاح زهراش يقف إلى جانب بوعشرين خلال مرافاعاته ويطلب منه توجيه نظره إلى رئيس الجلسة فقط وعدم النظر إلى أي اتجاه آخر”.