نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، الخبر الذي نشرته جريدة “الصباح”، والتي زعمت فيه أن والي أمن طنجة تم إعفاؤه على خلفية ما اعتبرته “الأبحاث المنجزة في موضوع الشعارات ذات الحمولة السياسية التي تم رفعها على هامش نشاط رسمي بمدينة طنجة”. وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان حقيقة اليوم الخميس، أن “مصالح الأمن الوطني إذ تدحض صحة هذا الخبر، فإنها تؤكد بأن المعلومات المنشورة تبقى مجرد ادعاءات ومزاعم لا أساس لها من الصحة والواقع”، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “لاماب”. يذكر أنه في شكل احتجاجي غير معهود، رفع مواطنون بطنجة شعارات ضد وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، تطالبه بالرحيل، وذلك لحظة مرور الملك من أمامهم خلال تدشين مركز صحي الأسبوع المنصرم. وردد مواطنون بمكان التدشين هتافات متفرقة تطالب برحيل رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، حيث لم تنفع تدخلات مسؤولين أمنيين عن ثنيهم عن رفع الشعارات، وذلك حسب ما أظهره فيديو تم تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي. وقام الملك محمد السادس، الأسبوع المنصرم في طنجة، بتدشين ميناء الصيد البحري والميناء الترفيهي الجديدين، وذلك في إطار “البرنامج المندمج لإعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة -المدينة”، والذي رصدت له استثمارات بقيمة 6,2 مليار درهم. وطالب فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، محمد أوجار وزير العدل بفتح تحقيق عاجل في فيديو رفع مواطنين بطنجة شعار “إرحل أخنوش” خلال مرور الملك محمد السادس، ووصف فريق حزب أخنوش خلال جلسة الأسئلة الشفوية الاثنين المنصرم، ما وقع بالـ”مخيف والخطير”.