جمارك فرخانة خروقات ومجاملة وثراء تحت أعين المسؤولين

يتهافت معظم رجال الجمارك على الفوز بالاشتغال بمعبر فرخانة الحدودي مع الثغر المحتل مليلية نظرا للرواج الكبير الذي يعرفه وخاصة من طرف مستعملي سيارات التهريب و التي تخرج ممتلئة عن آخرها بكل أصناف السلع والمواد منها ما هو داخل في صنف الممنوعات لكن رجالات الجمارك العاملين بتلك النقطة لا يهمهم سوى احتساب عدد السيارات التي تخرج من مليلية حيث يتم دفع الف درهم .1000 كرشوة عن كل سيارة للعناصر الجمركية مقابل السماح لهم بالمرور دون تفتيش وقد عاينت الجريدة تلك الفضائح دون أن يهتز ضمير المسؤولين الإقليميين أو حتى اي حركة ولو كانت على شكل انتقال المسؤول إلى عين المكان للمعاينة والتفقد. بل هناك من يتحدث عن تخصيص نصيب من العائدات التي يتم تخصيص حصتها يوميا لبعض الجهات مقابل شراء صمتهم وغض الطرف عن كل ما يجري ويدور  – المسؤول الذي قيل عنه هناك إنه الكرم بن الكرم..قام بتخصيص ثلاثة سيارات لشخص يقول انه .صحفي..وسيارتين لعضوية بالمجلس الجماعي لبني أنصار لا يخضعن للتفتيش. الأول يدعي انه يقوم باسكات صورة الصحافة والثاني يقول انه لايطرح هذه الإشكالية أمام المسؤولين أثناء الدورات التي يعقدها المجلس .وأما الباقي فما عليه إلا الدفع إن أرادوا إخراج سلعتهم. المدير الجهوي أصبح لزاما عليه التحري في النازلة حتى أن رجال السلطة بفرخانة أكدوا لنا هذه المعضلة التي ابتلينا

المسؤول الجديد بفرخانة .الكرم. .والذي يقول انه يحيى بحماية من مسؤولين يتوصلون بنصيبهم بانتظام. .العين تدمع والقلب ينحصر ونحن ننظر إلى الاسبان وهم يتغامزون ويستهزؤون بكل مؤسساتنا فهل من ضمير قادر على أن يتحرك ويقول كفى. .كفى..كفى فسادا. ………… ( خليفة الداودي )

received_560065257755997