…بالرغم من النداءات المتكررة من طرف القائمين على شأن المؤسسات التربوية ونداءات المواطنين بتكليف عناصر دركية من مزاولة مهامهم بمركز فرخانة وحماية التلاميذ أثناء خروجهم من اعتداءات المنحرفين. رفقة العناصر التابعة للقوات المساعدة المتواجدة بمقر الدائرة الأولى إلا أن تلك العناصر تختار التواجد بنقطة الحدود الوهمية من أجل جمع اتاوات من المهربين الذين لا يحترمون انتظام الدخول إلى مليلية ويعمدون إلى دفع مائة درهم لكل من أراد الدخول دون الاصطفاف في الطابور وأخذ دوره كما يفعل كل الراغبين في الدخول حيث يجمع هؤلاء العناصر يوميا مبالغ مهمة .وايضا عناصر القوات المساعدة اللذين بدورهم يهجرون المركز ويزاحمون العناصر الأمنية المكلفة بمهامها بالبوابة..تاركين كلهم وسط مركز فرخانة لتجار المخدرات ومن يدور في فلكهم من اللذين يضايقني الفتيات في واضح النهار ..المسؤولون الإقليميون اللذين تتبع لهم تلك العناصر بدورهم مقصرون. في مسؤولياتهم. حيث لا زيارات مباغتة ولا تحرك ولا صرامة مما دفع بانتشار السيبة .في كل تراب فرخانة ..وهنا يستلزم على عامل الإقليم قبل أحداث مفوضية للشرطة الذي أضحى ضرورة ملحة .يستلزم عليه تنبيه المسؤولين عن هذه المعظلة ….السي لجودان…حنا عارفين كلشي ..وجاهزون لتعرية ما انتم تتسترون عليه. والسلام .

.. ( خليفة الداودي )