لم يتحرك بعد السيد القائد بقيادة بني سيدال إقليم الناظور، رغم أن الجريمة البشعة التي ارتكبتها العصابة الإجرامية والتي كان ضحيتها السيد رشيد السقالي رئيس التعاونية الفلاحية ” السعادة ” يوم الجمعة 24 يونيو 2016 ،
القائد فضل الاصطفاف إلى جانب العصابة الإجرامية التي قامت بالاعتداء على رئيس التعاونية وتخريب منشآتها ،
الرأي العام يجهل لحد الآن ما الذي جعل القايد لا يقوم بواجبه الدستوري في حماية أمن الوطن والمواطنين ، وتقاعس في معاينة المنشآت التي تعرضت للتخريب الهمجي والبربري السافر ،

لدرجة أنه تعرضت معها مضخة البئر التي تم اقتناؤها بمبلغ خمسة وثلاثين ألف درهم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة الناظور .

الخطير في الأمر أن أفراد العصابة كانوا يخططون لاقتراف الجريمة من داخل مسجد أغيل أمدغار بجماعة بني سيدال الجبل ، وأعوان السلطة ” القيادة ” كانوا على علم بكل التحركات لأفراد العصابة منذ مدة كما كانوا على علم باتفاق العصابة المنظمة التي يقودها شقيق عميد شرطة بالناظور والتي كان من بين أهدافها تصفية رئيس التعاونية وتخريب ممتلكاتها ،يعني أن القايد كان على علم بأهداف العصابة ولم يحرك ساكنا بل ـ والأخـــــــطر ـ من ذلك أن القائد خاطب أحد أعضاء مكتب المجلس الإداري للتعاونية الفلاحية ” السعادة ” بعدما أن قام بتبليغه بتعرض منشآت التعاونية للتخريب بأن رئيس التعاونية ” كان يبيع الماء للمقاول” زاعما بأن التعاونية لا يحق لها أن تبيع الماء ، أي أن القائد هو من ساند العصابة الإجرامية في تنفيذ عملياتها الإجرامية يوم 24 يونيو 2016 ، ولا يزال إلى يومنا هذا لم يقم بأي معاينة للمنشآت التي تعرضت للتخريب ،

والأسوأ من ذلك أن أفراد من العصابة كانوا يحشدون الشباب من داخل المسجد وكانوا يدعونهم للالتحاق بهم، وقد شوهد زعيمهم يخطب من على المحراب، للدعوة والجهاد وتخريب ممتلكات الغير،

_pmp-71

3amil

عبد الصمد السقالي
مدير التعاونية الفلاحية ” السعادة ” بجماعة بني سيدال الجبل