“عمر أشلحي ” شاب في عمر الزهور ينحدر من عائلة أصيلة بالمنطقة ؛ ومن أب رجل أعمال رفيع ومن أعيان الوطن ووجهائه ؛ من هنا إستمد “عمر” بريقه وتوهجه وديناميته ؛ فعاليته وألقه؛ فالشاب تمرس بالعمل المقاولاتي ومسؤوليات العمل الجمعوي؛ متمسك بوهج الحياة…أنيق ومتألق؛ ديناميكي دأب على الممارسة والحركة؛ طموح يعانق هموم هذه المدينة التي ولد فيها وسيظل عاشقا لها ووفيا لأهلها…إنه كالنهر الذي لاينسى نبعه والماء الذي لاينسى مصبه الأصلي. فمن المعروف عليه إعتزازه بأصوله الريفية ؛ منفتح على جميع الفئات الإجتماعية فرغم أنه أصبح مقاولا وازنا في منشأته الرائدة في الإسكان والإعمار فإنه ظل مرتبطا بالفئات المقهورة سيرا على نهج والده” الحاج شعيب أشلحي” أطال الله في عمره وهو من رجال الأعمال القلائل الذين حملوا على عاتقهم الهم الإجتماعي للفئات المعوزة بقناعة مبدئية وإيمان صادق في جميع المبادرات التي تروم الخير والإحسان . يعتبر ” عمر ” نموذج المقاول الذي إلتزم فضحى ..آمن فعمل…وكعادة الأنهار تنزل من القمم بإصرار لسقي السهول؛ عانق عمر الوجود سنة 1978 بالناظور؛ تابع دراسته العليا في ” شعبة المعلوميات ” والتدبير المقاولاتي ؛ ليلج عالم المقاولات سنة 2011 ; فمنذ البداية كشف عن موهبته التي تمتلك قدرات النجاح في الدراسة والتجارة و المعلوميات والمقاولة. يقول الفيلسوف الألماني” مارتن هايدغر “: الأمر العظيم يبدأ عظيما؛ وأمر عمر قد بدأ عظيما يوم إختار بمشواره الدراسي ” شعبة المعلوميات ” و عظيما يوم إقتحم مجال المقاولات فاتحا ناجحا. بسرعة فائقة بزغ نجم ” عمر ” وفرض حضوره في الشارع الناظوري؛ بدفئه الإنساني ونجاحه في مجال الأعمال؛ إستطاع أن يكسب إحترام الناظوريين وأن ينسج علاقات متينة مع مختلف الناس؛ فهو بصدق يحمل كل مواصفات الشاب الناجح…شاب حداثي… ومقاول ناجح بامتياز….!!