ديماريف.كوم ـــ dimarif.com 

المشهد الإعلامي بالناظور في خطر ،بعدما تم إختراقه من طرف العديد ممن لا علاقة لهم به وكذا دخول بعض المحتالين ومحترفي الإبتزاز على خطه ، ففي غمرة الإمتداد المتنامي لأعراض الابتذال داخل نسيج الفعل الصحفي الذي لازالت تكتنفه للأسف ممارسات مخلة بأسس التعاقد الأخلاقي الناظم لعلاقة الإعلام بالمتلقي، ظهر موقع مزيف من طرف لقيط لا يعرف من هو والده حيث تم تبنيه من طرف عائلة بحاسي بركان ؛ هذا اللقيط الذي دأب على أفعال بني جلدته من أولاد الزنا ؛ جعل الحديث عن البعد الأخلاقي للصحافة مجرد إطناب فائض عن الحاجة المهنية.

 

حيث أضحى يسلم شواهد حسن السيرة والسلوك لكل من يدفع تحت أو فوق الطاولة،بل حتى شرفاء الإقليم والوطن ورجال الأعمال والمنتخبون الذين تم إقحامهم في مواضيع تسيء إلى أعراضهم وشرفهم وخصوصياتهم الشخصية والتشهير بهم في من طرف هذا الموقع الذي أجاز لنفسه توزيع صكوك البهتان والظلم والإشاعات المغرضة على شخصيات ووجهاء الإقليم ؛ فإن سلوكه هذا لا يعطيه من مسؤولية الإحالة على اتساع بقعة الارتشاء والابتزاز داخل منظومة العمل الصحفي وذلك بخلفية تخسيس من تهمه عذرية صاحبة الجلالة بأن الأمر أصبح يستدعي اصطفافا ملتزما الهدف منه تكثيف استحضار هوية الفعل الصحفي الجاد وحدود توظيف ميكانيزماته المهنية على أمل إستشراف آفاق جديدة تنتفي فيها خطوط التماس بين أخلاقية المهنة ونذالة التوظيف الانتهازي للرسالة الإعلامية.

 

وحيث أننا أصبحنا نعيش في كنف مهنة ابتليت بظواهر مرضية حاملة لعباءة محاربة الفساد، فإن مسؤولية إعادة إنتاج سؤال الالتزام تبقى ماثلة بإلحاح أمام أجندة الفاعلين الإعلاميين لاسيما وأن التراضي عن هذه الأكليشيهات المتعفنة من شأنه تكريس مشروعية جعل آليات العمل الصحفي مناطا لتفجير البعد الأناني في شخصية الفرد مع ما يعين ذلك من تحويل سافر للقلم أو الميكروفون إلى رأس المال رمزي يدر على صاحبه مجموعة من المغانم. شيء طبيعي أن تطالعنا بعض المنابر والأجهزة الإعلامية بمواد وأجناس صحفية يجري تصميمها تحت الطلب انتصارا لأولياء النعمة ضدا على مواثيق شرف المهنة، وهو ما أصبح يعطي الانطباع بتلاشي المسافات بين الأخلاق والنذالة، المشروع واللا مشروع عبر إضفاء المشروعية المهنية والأخلاقية على تقاليد كسب المغانم. الصحفي الكلب المسعور ” حميد نعيمي ” واللقيط سيدفع ثمن تهوره وإعتداءاته المتكررة على أعراض الناس وشرفهم وستكون العدالة له بالمرصاد ليكون عبرة من لا يعتبر ؛ فهل يجوز لمن يجهل أباه أن يقتحم ميدانا شريفا وينفث سمومه في وجه الشرفاء والنزهاء بالريف العزيز .