سعيد يحيى

تتسال ساكنة مدينة بني انصار وخاصة النساء والأمهات ومتتبعي الشان المحلي: متى ستشرع السلطات المحلية ، في تنزيل مخطط شامل لتحرير الملك العمومي المحتل من طرف المقاهي، والباعة المتجولين، والمرافق الخاصة بمختلف أنواعها؛وبعض التجار في الشوارع الرئيسية دون سند قانوني… .لهذا تظطر النساء وأطفالهم للمشي في الطريق معرضين أنفسهن وفلذات أكبادهن لموت محقق
فالسؤال المطروح من طرف بعض صادفتهم عدستنا…: هل لأن أصحاب هذه المقاهي والمحلات التجارية هي لأعيان وبورجوازية ومن لهم نفوذ في المدينة…ولهذا فالسلطات لا تستطيع أن تحرك ساكنا في وجه هؤلاء وتحرير الشوارع الرئيسية

فبعض المقاهي  تستغل الرصيف بكامله بمجموعة من الكراسي؛ أو المعروضات التي تشغله بشكل كامل، وتجبرك على الخروج إلى طريق السيارات، مهددا سلامتك الجسدية، وربما حياتك للهلاك

فاعل جمعوي متابع للشأن المحلي ببني انصار، قال للموقع … :  اعتبر أن المجلس الجماعي، والسلطة المحلية  “تتعامل مع الظاهرة بحذر ومكر لاعتبارات متعددة. فالمجلس يبرر تقصير في هذا الباب بعدم الاختصاص، “لكن لا إرادة سياسية لها في رصد ومراقبة وتفعيل دورها القانوني؛ ومهامها كشرطة وسلطة إدارية، لهدفين: أولا البعد الانتخابوي نظرا لأن الظاهرة تنتشر في معاقلها الانتخابية ؛ ومن جهة أخرى شد الحبل مع السلطة لاعتبارات سياسوية، باعتبار السلطة هي المسؤولة
فالأستاذة: “سعاد.ق” اختتمت قائلة للموقع؛ أن السلطات المحلية، باعتبارها مسؤولة عن التنفيذ، عليها أن تقوم بإخلاء الشوارع، خصوصا الأرصفة في أقرب وقت ممكن لأن الأرصفة وضعت للمشي على الأرجل للساكنة. أما الطريق المعبدة فهي للسيارات