استمعت المحكمة اليوم الجمعة إلى أربع متابعين في حالة سراح في محاكمة نشطاء “حراك الريف”، وحميد المهداوي مدير موقع “بديل” المتوقف عن الصدور، وهم عبد المنعم أسترحيو، زكرياء قدوري، رشيد المساوي، محمد عدول.

ووجهت المحكمة عددا من الأسئلة حول علاقة المتابعين بالحراك وناصر الزفزافي، وحضورهم في المظاهرات التي شهدتها مدينة الحسيمة وباقي مناطق الريف.

ومن بين المتابعين زكرياء قدوري، أحد الحراس الشحصيين للزفزافي، الذي أكد أنه تطوع لحماية الزفزافي خلال إحدى المسيرات بعد محاولة الإعتداء عليه بمدينة الناظور بواسطة السلاح الأبيض.

وأوضح “كاردكور” الزفزافي أنه لم يتلق أي تعويض مقابل حماية الزفزافي، قائلا: “ناصر ولد حومتي كان مهدد بالإعتداء وأي واحد فبلاصتو كنت غادي نحميه حتى ولو كان يهودي لأنه دافع إنساني”.

من جهته أوضح عبد المنعم أستريحو، أنه صاحب مقهى بإمزورن ولم يكن الزفزافي ورفاقه يجتمعون في المقهى الذي يسيره، كما تقول المحاضر.

وردا على سؤال المحكمة بخصوص وجود صورة للزفزافي بالمقهى التي يسيرها، قال أستريحو: أنا كنت في الناظور وعندما عدت إلى المقهى وجدت صورة الزفزافي معلقة، ولكنني سارعت بنزعها، ولست أنا من علقها بل النادل.

وأكد محمد عدول أنه لا يعترف بما جاء في محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وأنه لم يطلع عليها في حينه.
وأشار إلى أنه يعمل في محل للأكلات الخفيفة وكان يستجيب للخروج في مظاهرات الحراك، لأنه جزء من الشعب ولم يكن أحد يدعوه لذلك، كما أن المظاهرات التي شارك فيها مرخصة بقوة القانون، وأن الدستور يضمن الحق في التظاهر.