انتفضت جموع من طلبة شعبة الدراسات الأمازيغية الفصل الثاني والثالث والخامس والسادس بكلية الأدب والعلوم الإنسانية وجدة في وجه الأستاذ ( م.ع)، بعدما استفحل تغطرسه على الطلبة إلى درجة أنه كان يصل به الأمر بالاعتماد على التنقيط المزاجي دون مراعاة الشروط والضوابط القاونية المعتمدة في التصحيح،شكايات متتالية تطرق مكتب شعبة الأمازيغية للبحث في نتائج الامتحانات التي وصفت حسب الطلبة” بالكارثية” ويأتي الجواب غامضا “أوراق الامتحان داهوم الأستاذ معاه لدار” مما يعد خرقا للقانون ضاربا عرض حائط المسؤولية وما ينتظر تهاونه واستخفافه بالمهمة من آثار قد تعبث بمستقبل الطلبة إذ ينطلق في تصحيحه من ورقة طالب نجيب باحث لينزل على البقية دون التمعن في المكتوب والمستوى المطلوب، وبعد أمد من تعالي هذا الأستاذ الذي كان يشتكي منه معظم الطلبة الذين تعاقبوا للدراسة في شعبة الأمازيغية وصل المأزق إلى درجة أن بعض الطلبة غيروا المسلك تفاديا لشروره، إذ قرر مجموعة من هؤلاء الطلبة التصدي للممارسات الديكتاتورية التي يسعى الأستاذ بها إلى تكسير منظومة الدراسات الأمازيغية .