ألقى محمد هوار المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار مساء يوم الأحد 21 أبريل 2019 كلمة ترحيبية في أشغال الدورة العادية للمجلس الجهوي المنعقد بفضاء النسيج الجمعوي بوجدة تحت شعار ” مسار الثقة وتعزيز قيم الإنصاف والتمكين في مجال التربية والتكوين ”

أعرب السيد المنسق الإقليمي في بداية كلمته عن سعادته لما حظي “بشرف تناول الكلمة الترحيبية في هذه الدورة العادية للمجلس الجهوي بجهة الشرق، التي تنعقد في هذه الظروف المتميزة والسليمة التي يمر منها حزب التجمع الوطني للأحرار في أفق استعادة المجد الغابر الذي نعتقد أن حزبنا يسير وفق خطة متينة لتحقيق هذا الهدف برئاسة السيد عزيز أخنوش الذي نثمن جهوده عاليا”

وأكد السيد محمد هوار الذي كان يتحدث لأعضاء المجلس الجهوي بالأقاليم الثمانية أن حزب التجمع الوطني للأحرار “يحتاج اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى كافة مناضليه، يحتاج إلى حيويتهم، إلى نشاطهم، إلى إبداعهم، إلى غيرتهم على الحزب وثوابته، وهذا الأمر يتطلب منا التسامح ولين الكلام وطي صفحات الماضي التي تعرقل السير إلى الأمام، وإذا ما كنا محتاجين للتغني بالماضي فلنتذكر الدور الذي لعبه مناضلو الحزب بمدينة وجدة وجهة الشرق منذ تأسيس هذا الحزب برئاسة السيد أحمد عصمان أطال الله في عمره، ولنتذكر أن حزبنا اليوم بدأ يعرف انتعاشة جديدة بعد المؤتمر الوطني السادس للحزب ووصول السيد اخنوش إلى رئاسته، حيث عادت الحيوية والديناميكية إلى الحزب وطنيا واستعاد عافيته على مستويات كثيرة، فتعالوا في جهتنا هاته إلى كلمة سواء ألا ننتصر إلا لمصالح وطننا وحزبنا.”

وتمنى الأخ المنسق في ختام كلمته أن تمر أشغال هذه الدورة العادية في جو من المسؤولية والانضباط وبروح وطنية صادقة.

وفي كلمة السيد المنسق الجهوي التي تلت الكلمة الترحيبية سلط الضوء على الزيارات الأخيرة التي شدت رحال السيد الرئيس إلى أقاليم تاوريرت الناظور وبركان وفكيك وجرادة . واعتبر الأخ لحبيب لعلج هذه الزيارات حدثا دالا وذا مغزى أنار طريق التجمعيين بجهة الشرق. وعرج بعد ذلك على موضوع التربية والتكوين باعتباره موضع الساعة ولحزب التجمع الوطني للأحرار كلمته في هذا الموضوع ، ولذلك تم اختيار شعار الدورة من رؤية الحزب لمجال حيوي كمجال التربية والتكوين “مسار الثقة وتعزيز قيم الانصاف والتمكين في مجال التربية والتكوين”

إلى ذلك توقف المدير المركزي للحزب وعضو المكتب السياسي الأخ مصطفى بيتايس عند موقف الحزب اتجاه مشروع قانون الاطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ودعا إلى الابتعاد عن الخطاب التيئيسي المعتمد على تغليط الرأي العام حيث شدد على أهمية الانفتاح على اللغات الأجنبية لتجويد العملية التعليمية التعلمية.