طهران ـ وكالات: علق رئیس لجنة الأمن القومي والسیاسة الخارجیة في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بیشة، على التقارير الإعلامية التي تحدثت عن انفجارات قوية هزت ميناء الفجيرة الإماراتي فجر الأحد.وقال حشمت الله فلاحت بیشة في تغريدة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: إن “تفجيرات الفجيرة أثبتت أن أمن جنوب الخليج الفارسي هش كالزجاج”.

وفي وقت سابق اليوم، نشرت الخارجية الإماراتية بيانا قالت فيه إن 4 سفن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت لعمليات تخريبية قرب المياه الإقليمية للدولة، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة وبالقرب من المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات.

وأضافت في البيان أن الجهات المعنية قامت باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، وجار التحقيق حول ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية.

وأشارت إلى أن العمليات التخريبية لم تنتج عنها أي أضرار بشرية أو إصابات، كما لا يوجد أي تسرب لأي مواد ضارة أو وقود من هذه السفن.من المهم الإشارة إلى أن المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة نفى صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن انفجارات قوية هزت ميناء الفجيرة الإماراتي.وكان رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، قال في وقت سابق الأحد، إنه لا أحد من طهران سيتصل بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، بالبرلمان الإيراني، ردا على دعوة ترامب المسؤولين الإيرانيين، إلى الاتصال به.

وأردف لا أحد من المسؤولين الإيرانيين سيتصل بترامب. على الأمريكيين مستقبلا، أن يتحلوا بجدية أكبر، في المحادثات مع إيران.والخميس، دعا الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، القيادة الإيرانية إلى الاتصال به، من أجل التوصل إلى اتفاق  عادل حول برنامج إيران النووي.

والجمعة، ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلا عن مصدر دبلوماسي، أن البيت الأبيض مرر رقم الهاتف الخاص بترامب إلى سويسرا، لمنحه إلى قادة إيران إذا رغبوا في الاتصال به.

ومطلع الأسبوع الحالي، أعلنت الولايات المتحدة، نشر حاملة طائرات وقاذفات استراتيجية في الشرق الأوسط، وسط توتر شديد بين واشنطن وطهران، ما أثار مخاوف من قرب اندلاع حرب بالمنطقة.والأربعاء، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا بفرض عقوبات على إيران، تشمل قطاعات الحديد والصلب والألومنيوم والنحاس، اعتبرتها طهران  مخالفة للأعراف الدولية .

وقال الممثل الأمريكي الخاص لإيران برايان هوك، إن  الولايات المتحدة لا تريد الحرب مع طهران، لكنها ستواصل ممارسة أقصى قدر من الضغوط عليها إلى أن تغير سلوكها .

يأتي ذلك عقب إعلان إيران تعليق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي التاريخي المبرم في 2015، مع الدول الكبرى، بعد عام على القرار الأمريكي الانسحاب من هذا الاتفاق، مهددة بإجراءات إضافية خلال 60 يوما، في حال لم تطبق الدول الموقعة على الاتفاق بعض التزاماتها.