ديماريف.كوم هيئة التحرير

في هذا الزمن الرديء، لا يمكن أن ننتظر صحافة نزيهة وصحافيين نزهاء، موضوعيين ، يحرصون كل الحرص على قول أو كتابة الحقيقة المجردة عن الأهواء والأكاذيب والترهات.

مؤخرا، طلع علينا الموقع الإلكتروني الساقط ” كواليس الريف ” بمقال يخص واحدا من شخصيات الريف والوطن البارزين، وأحد رجال الأعمال المرموقين، تتقوّل عليه فيما يتعلق بحياته الشخصية العائلية ، دون احترام الحق في حميمية الإنسان، وهو من أقدس حقوق الإنسان، لا يتطاول عليه إلا جاهل أو ماكر أو كذاب مفتر أثيم.ا…

صحافة النكد والعبث، والكبت الإعلامي، طلعت بمقال يقدم «معلومات» من نسج خيال مريض، «مكتئب» سياسيا وإعلاميا، وأخلاقيا، مفاده أن مصطفى الخلفيوي المستشار بالغرفة الثانية من البرلمان تستر على جريمة قتل أحد أقاربه ….والحال أن هذا الموضوع لا يمت للحقيقة ولا للواقع بصلة. فلم يحصل أن حدث مايدعيه موقع الخبث والذي يزوده بالمعلومات المغرضة بعض الخصوم السياسيين لعداوة إنتخابية قائمة قصد تمريغ سمعة الخلفيوي في الوحل هذه المعلومات الكاذبة والخطيرة والتي تجول بخاطر المعني بالأمر ، تم التنصيص عليها في المقال كمادة أساسية يتصدر صدر الموقع الفضيحة و ينمّ عن فكرة مبيّتة بهدف الإساءة إلى الرجل الذي يعلم الجميع في هذه الجهة نزاهته واستقامته ووطنيته وانخراطه في مخططات التنمية إقتصاديا
مما يؤكد إرادة الإساءة المبيتة، فرغم الاشاعات المفتقدة لمنطق الصواب؛ ، فهذه الترهات والمزاعم الواهية لا تمس بشخصية الخلفيوي الحديدية الصلبة ولا بمكانته ولا بالإعتبار الذي يحظى به بين وجهاء الوطن ورجالاته الأفذاذ.
وقد يتساءل المرء لماذا هذا التسيب في حق رجل يشهد الجميع بجديته وعصاميته واجتهاده في خدمة جهته ووطنه.
فنظرا لفظاعة الإفتراءات التي كتبت في حقّ الخلفيوي النزيه بشكل مسترسل فإنه من المؤسف حقا أن تتحول الصحافة الى «بركة عكرة » تسبح فيها مخلوقات غريبة، شاذة، لا تراعي للمواطن حقا ولا حرمة وتبيح لنفسها التطاول على خصوصيات الناس وحميميتهم، بنشر «حقائق» المراحيض والأسواق والمزابل ، بينما للإعلام رسالة نبيلة، غايتها الإعلام والتثقيف والتربية والتكوين .
فأين هذا الموقع من هذه المبادئ الرفيعة التي تشرف الإعلام والإعلاميين حين يتحول الموقع إلى منبر استفزاز واسترزاق وتحّرش، تنشر الأكاذيب والأقاويل والترهات، صباح مساء!….. !!