طهران ـ (د ب أ) – وصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى طهران حيث سوف يجرى محادثات مخطط لها غدا الاثنين تهدف إلى إنقاذ اتفاق نووي أبرم عام 2015 بين إيران ومجموعة من القوى العالمية.
من المتوقع أن يلتقي ماس بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف وكذلك الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال الزيارة.
وتمت الموافقة على اتفاق عام 2015 لمنع طهران من بناء ترسانة نووية.
انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الصفقة في العام الماضي وشدد العقوبات على قطاعي النفط والبنوك الإيرانيين. وزادت هذه الخطوة من الضغوط الاقتصادية على طهران وأوقعت البلدان الأوروبية الحريصة على دعم الصفقة في مأزق. وفي وقت سابق اليوم الاحد، صدر رد فعل هادئ من ماس على تصريحات نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بشأن الاتفاق النووي الإيراني ومطالبته بالتوصل لنتائج لإنقاذ الاتفاق.
وقال ماس اليوم الأحد لدى زيارته في أبو ظبي: “ما قاله وزير الخارجية ظريف اليوم، ليس جديدا بالنسبة لنا”، لافتا إلى أن الأوروبيين يعملون الآن بالفعل على إتاحة تحويلات مالية على الرغم من العقوبات الأمريكية.
ولكن الوزير الألماني لم يعلن عن عروض جديدة ملموسة لتحسين الوضع الاقتصادي في إيران، وأعرب عن أمله في أن يتم التوصل لـ “طرق بناءة” للحفاظ على الاتفاق من خلال المباحثات، وقال: “في النهاية يجب أن يكون لدى إيران اهتمام سياسي أيضا في استمرار بقاء هذا الاتفاق قائما في المستقبل”.
وكان وزير الخارجية الإيراني طالب بقية الدول الأطراف في الاتفاق النووي في وقت سابق اليوم بتطبيع العلاقات الاقتصادية مع الجمهورية الإسلامية. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عنه القول :”على الأوروبيين وبقية الدول الأطراف في الاتفاق النووي إعادة العلاقات الاقتصادية مع إيران إلى وضعها الطبيعي”.