تتواصل أزمة تدمير أمراض غريبة وغير مسبوقة للأشجار المثمرة بجهة سوس ماسة، حيث إختفت بشكل كامل أشجار “الهندية” ببعض الأقاليم والمناطق التي كانت معروفة بجودة وغزارة الإنتاج، في حين بدأ مرض جديد في قتل أشجار اللوز بعدد من المناطق بإقليم تارودانت.

وحذر مسؤول بوزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والتنمية القروية، في حديث مع “بلبريس” من قضية ظهور مرض جديد يهدد بقاء أشجار اللوز بجبال وهوامش المناطق النائية بالمغرب، مشيرا بأن بعض أشجار اللوز الأصيلة، مهددة بالزوال بفعل المرض الجديد الذي عجزت عنه مصالح الوزارة المعنية والمؤسسات التابعة لها.

وأضاف المسؤول ذاته، بأن المؤسسات المسؤولة عن البحث العلمي في المغرب، تتحمل المسؤولية الكاملة للقضاء على الأمراض التي تصيب المغروسات الفلاحية والغطاء النباتي، مشيرا بأن بعض الأمراض، أضحت عابرة للقارات والدول، ويستحيل منعها نظرا للتبادل التجاري، والفلاحي بين الدول.

وفي ذات السياق، انعقد صباح يوم أمس الأربعاء 10 يوليوز 2019 اجتماع للجنة الإقليمية الموسعة حول التهديد الجديد لأشجار اللوز بعد تدمير اشجار “تاكناريت”، حيث ترأس الاجتماع عامل إقليم تارودانت وبحضور رئيس إتحاد تعاونيات اللوز بمنطقة إيغرم، والمدير الإقليمي للفلاحة ورئيس قسم حماية النباتات بالمكتب الوطني للسلامة الغذائية ورئيس مصلحة مراقبة ووقاية النباتات ورئيس مصلحة المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية وممثل الغرفة الجهوية للفلاحة وممثل المديرية الجهوية للفلاحة والسلطات المحلية.

ووفق مصادر من عين المكان، فقد إنكب اللقاء الموسع على مناقشة، موضوع الحالة الصحية لشجرة اللوز بقطب إيغرم التي تعرضت لآفة “المن البني”، وذلك لاتخاذ التدابير اللازمة بتنسيق بين جميع المتدخلين محليا وإقليميا جهويا ووطنيا للحد من هذه الافة التي تهدد أشجار اللوز بالدمار وسط تخوفات بظهور مرض جديد يهاجم أشجار الآفة.