«الجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام بالناظور»: تجنيد الأطفال من قبل ــ أفراد من الجالية ومجموعة الزرهوني بإعزانن , يعتبر مسا خطيرا بقيم الديموقراطية وحقوق الإنسان بالمغرب

ديماريف.كوم ــ إعزانن ضواحي الناظور

أثارت بعض مواقع التواصل الإجتماعي فايسبوك هذه الأيام بمنطقة إعزانن ضواحي الناظور ،وكذلك بعض التعليقات على مواقع إلكترونية ،ظاهرة توظيف الأطفال في الاحتجاجات والوقفات المشبوهة لتصفية حسابات سياسية حقيرة . وهو الأمر الذي يدعو  إلى طرح علامات استفهام كبيرة حول الغرض من هذا العمل الفريد والغريب من نوعه ،والذي يدل دلالة واضحة على المستوى الذي وصل إليه من يحشد ويزج بأطفال صغار في أعمال لا يعرفون أبعادها وأهدافها ،كما لا يعرفون عنها شيئا .

 

في مقابل هذا العمل ، الذي لا يمكن إلا وصفه بالشنيع ،عبّر مواطنون في صفحات الفايسبوك عن رفضهم وتنديدهم بهذا العمل الانتهازي الذي لم يحترم حتى براءة الأطفال الصغار واليافعين،والزج بهم في أتون مظاهرات صاخبة ،لا يمكن لأحد تصور ما يمكن أن تسفر عنه من عواقب.

لكن السؤال الذي ينبغي طرحه، هو:ما هو دور الجمعيات الحقوقية إزاء هذه الظاهرة التي يتجمّع فيها كل أنواع وأشكال الاستغلال والانتهاز والافتراء والتضليل..؟ وما هو دور الجمعيات التي تعنى بأوضاع الطفل والطفولة وحقوقهما؟ وإلى أي مدى يظل السكوت عن مثل هذه السلوكات التي ظهرت وأفرزتها تظاهرات الاحتجاج في جماعة إعزانن ضواحي الناظور وبشكل فظيع  ــ وما الغرض من هذا السلوك المشين الذي تستغل فيه براءة الأطفال الصغار واليافعين …؟

الرأي العام بالمنطقة يندد ويستنكر إستغلال براءة الأطفال في المظاهرات والوقفات الاحتجاجية الغير المشروعة المطالب ،،، المحتجون الذين استغلوا براءة الأطفال والزج بهم في المتهات سبق لهم وأن تابعتهم المحكمة الابتدائية بالناظور بتهم تخريب الممتلكات العمومية بمقر جماعة إعزانن التابعة للنفوذ الترابي لعمالة الناظور وترهيب موظفيها وتهديد سلامتهم الجسدية ،

 

لقد اتَّضَح لحد الآن أن من يقوم باستغلال الأطفال بجماعة إعزانن مدفوع من طرف جهات سياسية معروفة بالإقليم الغرض منه إطالة أمد الصراع بين شلة من المخربين يتزعمهم المسمى ” محمد الزرهوني وعبد الكريم المركوشي ”