• » محلية » توصل السي بنعيسى صوالح بدوار اولاد علي ببني بويفرور باستدعاء من المحكمة للمثول أمام هيئتها بعد اتهامه من طرف أخيه يوسف صوالح بالحفر قرب باب منزله
    ذكر تقرير علمي حديث للأمم المتحدة، صدر اليوم الخميس، أنّ التغير المناخي الذي يسببه البشر يؤدي إلى تدهور الأرض بشكل كبير، في حين أن الطريقة التي يستخدم بها الناس الأرض تزيد الاحترار العالمي سوءاً، داعياً أيضاً إلى تناول كميات أقل من اللحوم ووقف هدر الطعام من أجل إنقاذ الكوكب.

    وأوضح التقرير الذي جاء بعنوان “تغير المناخ والأرض”، وسلط الضوء على الحلقة المفرغة لتغير المناخ وتدهور الأرض، أن البشر أثروا على أكثر من 70 في المائة من الأراضي الخالية من الجليد، وأن ربع هذه الأرض قد تدهور. كما أن الطريقة التى يتم بها إنتاج الطعام وكيفية تناوله تساهم فى فقدان النظم الإيكولوجية الطبيعية وفي تدهور التنوع البيولوجي.

    وقالت اللجنة الحكومية للتغيرات المناخية إنّ درجة حرارة الهواء قد ارتفعت بمقدار 1.5 درجة مئوية منذ عصر ما قبل الثورة الصناعية، أي ضعف متوسط الارتفاع العالمي الذي يتضمن أيضا المحيطات.

    وحذر علماء اللجنة التابعة للأمم المتحدة من أن العالم يواجه خطراً كبيراً من الجفاف وحرائق الغابات وذوبان الجليد والإمدادات الغذائية غير المستقرة. وتقول اللجنة الحكومية إنه “من المتوقع أن تزداد المخاطر بشدة في ظل درجات الحرارة المرتفعة”.

    ودعت اللجنة المعنية بتغير المناخ كذلك إلى تحول عالمي نحو تناول المزيد من الأغذية النباتية وتقليل اللحوم، مشيرة إلى أن ذلك من شأنه أن يقلل من انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن الماشية، وأن يوفر مساحات من الأراضي من أجل استخدامات أكثر استدامة.

    وقال هانس أوتو برانتر، عالم البيئة الذي شارك في رئاسة الفريق العامل التابع للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ: “لا نريد أن نوجه الناس إلى ما يأكلونه”. مضيفاً “لكن سيكون من المفيد حقًا لكل من المناخ وصحة الإنسان التقليل من استهلاك كميات اللحوم”.

    هذا التحذير جاء بعد عام من تقرير للجنة الحكومية الدولية عن التغير المناخي، الذي قال إن العالم أمامه حتى عام 2030 فقط للحدّ بشكل كبير من اعتماده على الوقود الأحفوري ومنع وصول الكوكب إلى ارتفاع درجة الحرارة 1.5 درجة مئوية عن مستويات ما قبل الصناعة.

    ويزيد تغير المناخ من وتيرة وشدة الجفاف والفيضانات والموجات الحرارية التي يمكن أن تدمر بلا رجعة النظم الإيكولوجية الطبيعية وتؤدي إلى نقص الغذاء.

    ويقول التقرير إن هناك أيضاً مجالاً لوقف الدمار من خلال زراعة الأشجار في الأراضي الزراعية وإدارة التربة بشكل أفضل والحد من هدر الغذاء، والتي تعد حلولا مفيدة يمكن أن تعزز إنتاجية الأراضي وتقلل من انبعاثات الغازات.

    صندوق البيئة العالمي سبق أن أشار إلى أن هدر الطعام واستهلاك اللحوم من العوامل المساهمة بقوة فى الاحتباس الحراري، إذ تنتج نفايات الغذاء ما بين 8 إلى 10 بالمائة، والماشية 14.5 بالمائة من الانبعاثات العالمية.

    وبحسب تقرير سابق للجنة الأمم المتحدة، فإن ما بين 25 إلى 30 بالمائة من إجمالي الأغذية المنتجة لا يتم تناولها على الإطلاق، بينما يعاني 821 مليون شخص حول العالم من نقص التغذية.

    ولا يمكن تفادي العواقب الكارثية المحتملة لتغير المناخ إلا إذا تعاونت جميع البلدان وعملت معًا بهدف خفض معدلات انبعاث ما يسمى الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة كبيرة وزيادة قدرة سكان العالم على مواجهة مخاطر تقلب المناخ وتغيره.

    من جهتها، سبق أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه بين عامي 2030 و2050، قد يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع أعداد الوفيات بـ250.000 حالة إضافية سنويا، بما في ذلك 38000 من كبار السن بسبب تعرضهم لحرارة الشمس، إضافة إلى 48000 سيتوفون بسبب الإسهال والملاريا، وسيكون عدد الأطفال الذين سيموتون بسبب سوء التغذية بين 60000 إلى 95000.

    في حين أعلنت الأمم المتحدة أن كلفة الأضرار المباشرة على الصحة ستكون بين 2 و4 مليارات دولار سنويا بحلول عام 2030.

    ………………..

    أطفال يقترحون حلولاً لمشاكل تغير المناخ

    الدوحة – محمد لشيب

    السبت، 17 نوفمبر 2012

    أطفال يقترحون حلولاً لمشاكل تغير المناخ
    أطفال يقترحون حلولاً لمشاكل تغير المناخ
    لو قدر لمندوبي دول العالم الذين سيجتمعون في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي بالدوحة قريبا حضور الاجتماع التمهيدي الذي عقده عدد من طلاب المدارس أول أمس لاستفادوا من ذلك أهم درس يجب أن يكون شعارا للتفاوض خلال مؤتمرات التغير المناخي، ألا وهو توحد الجميع حول حماية كوكب الأرض والعمل سويا يدا بيد لاتخاذ التدابير والإجراءات الكفيلة بإيقاف تدهور البيئة بأسرع وقت ممكن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حياتنا وحضارتنا ومصيرنا المشترك. لقد شكل الاجتماع الذي احتضنته الخيمة الخضراء بمركز أصدقاء البيئة بتنسيق مع مؤسسة كائنات البيئية فرصة لعشرات الطلاب المشاركين للتعبير عن آمالهم وطموحاتهم في غد أفضل يتخلص فيه العالم من مشاكل الاحتباس الحراري والتغير المناخي وثقب الأوزون والتلوث. لقد قدم ما يقرب من 60 طالبا وطالبة جاؤوا من عدة مدارس يمثلون ما يقرب من 21 دولة عبر مختلف دول العالم جانبا من فهمهم لعمق الظاهرة المعقدة بشأن التغير المناخي، كما عبروا عن وعيهم واهتمامهم العميق بضرورة التصدي لهذه الظاهرة ومعالجة مشاكلها الراهنة والمتوقعة. واعتبر السيد يوسف علي الكاظم أمين السر العام بمركز أصدقاء البيئة الذي حضر مرافعات الطلاب ومناقشاتهم في «مؤتمرهم العالمي» أن هذه المحاكاة لمؤتمر الأمم المتحدة حول التغير المناخي (COP18/CMP8) هو تمرين جيد وفرصة حقيقية لتمكين النشء من فهم الأحداث الكبرى التي يعرفها العالم، وأضاف في تصريحات خاصة لـ «العرب» أن طلاب المدارس بدولة قطر أبانوا خلال المناقشات عن قدر كبير من الوعي بالتحديات الجسيمة التي تواجهها بيئتنا، وأضاف أنه «عوضا عن صراعات المصالح والحسابات السياسية التي نجدها بين دول المنتظم الدولي الذي أدت مرارا وتكرارا إلى فشل التوصل إلى حل دائم وجيد للقضايا المعلقة، فإن مؤتمر الدوحة للأطفال حول تغير المناخ الذي عقد بالخيمة الخضراء أول أمس ساده التوافق والإجماع على ضرورة الإسراع بحل المشكلة سريعا، حيث اعتبر ممثلو كافة الدول أن التغير المناخي يأتي على رأس أولوياتهم التي تستوجب تضافر جهود الجميع لتجاوز سلبياتها». وأشار الكاظم إلى التوصيات التي خلص إليها الطلاب الذين يمثلون 21 دولة عبر العالم تعد توصيات مهمة وجادة، سيتم العمل على تجميعها ودراستها، داعيا الطلاب إلى حضور اللقاءات المسائية التي ستعقدها الخيمة الخضراء خلال ليالي المؤتمر الثامن عشر حول التغير المناخي خلال الفترة من 26 نوفمبر إلى 6 ديسمبر، حيث سيتم استضافة عدد من المسؤولين والمشاركين من أجل مناقشتهم حول مختلف الأفكار والمستجدات المطروحة في المؤتمر. وقدم الطلاب والطالبات ممثلو دول الكويت، الإمارات، الفلبين، البرتغال، أوزبكستان، أوكرانيا، السويد، باكستان، بريطانيا، قطر، أيسلندا، السعودية، أستراليا، البرازيل، الصين، مصر، كندا، بنجلاديش، الهند، ألمانيا، كوريا الجنوبية مقترحات جميلة للحفاظ على البيئة، كما ساد اللقاء مناقشات وجدالات بين «مندوبي» الدول، واستعرض عدد منهم تعريفات بظاهرة تغير المناخ وأسباب ثقب الأوزون والانبعاثات والاحتباس الحراري والغازات الدفيئة، وارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون داعين المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته في الحفاظ على ثرواتهم كأجيال قادمة. وتحدث الطلاب ممثلو دول مجلس التعاون الخليجي عن مشكلة ضعف اعتماد اقتصاد دولهم على القطاع الزراعي، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا للأمن الغذائي لهذه الدول إن لم تتحرك لتدارك المشكلة، علاوة على اعتبارهم أن الاهتمام بتنمية الفلاحة والزراعة ببلدانهم يعتبر وسيلة ناجعة لإحداث التوازن المطلوب للتقليل من مخاطر التصنيع، كما تطرقت المناقشات لعدد من مظاهر التلوث، وركزت بعض المداخلات على مشكلة الاستعمال المكثف للمبيدات الزراعية والحشرية وخطورتها على البيئة والفلاحة. وعبر طلاب وطالبات المدارس المشاركة في هذه الفعاليات البيئية الثقافية المهمة عن أحلامهم في رؤية غد أجمل، مطالبين أصحاب القرار بالمضي في تنفيذها ولو بخطوات بسيطة كتدوير النفايات ومعالجة الأوراق وغيرها من الأفكار التي تحتاج لقرار سياسي لإظهارها وتنفيذها على أرض الواقع. وقد وظف الطلاب وسائل عدة في التعبير عن مطالبهم والتحسيس بخطورة التهديدات التي يتعرض لها كوكب الأرض نتيجة ارتفاع درجة حرارتها، ومن ذلك عرضهم لشريط فيديو يصور الحالة التي سيكون عليها العالم في حالة استمرار ارتفاع درجات حرارة الأرض بهذه الوتيرة المخيفة. وفي ختام هذا «المؤتمر» الدولي حول التغيرات المناخية توجه السيد يوسف علي الكاظم بالشكر الجزيل لكافة الطلاب والطالبات المشاركين، كما نوه بالجهود التي بذلها السيد «شكيلا أحمد كاكوي» من مؤسسة كائنات التابعة للسفارة الهندية والمختصة بالتعليم والعلوم والتنمية والعناية بصحة الطفل وتطوير المجتمع، وقال الكاظم موجها كلمته لطلاب مندوبي الدول: «إن بداية تغيير ظاهرة التغير المناخي تبدأ من تغيير ما بأنفسكم، فالحفاظ على أنفسنا فيه حفاظ على الأرض». وبدوره شكر مسؤول مؤسسة كائنات القائمين على مركز أصدقاء البيئة، وعلى رأسهم الدكتور سيف علي الحجري رئيس مجلس إدارة المركز لرعايته لهذه الفعالية المهمة، كما عبر عن امتنانه لحضور السيد يوسف علي الكاظم ودعمه، وللسيد عادل التيجاني مدير المركز لإسهاماته في التحضير والإعداد، كما شكر مسؤولي المدارس المشاركة وطلابها لما أبدوه من اهتمام وحماس وجدية في الاهتمام بهذا الموضوع الحيوي.

    القطب الشمالي يحترق

     

    تحرك الآن

    أصدقاءنا الأعزاء،

    القطب الشمالي يحترق بنيران ضخمة لدرجة أنه من الممكن رؤيتها من الفضاء!

    لم يشهد كوكبنا على مثل هذه الظاهرة منذ ما يزيد عن ١٠ آلاف سنة — سجل شهر تموز/يوليو الماضي نفسه في التاريخ باعتباره الشهر الأكثر حرارة على الإطلاق. ما يحدث بات يتعدى مسألة الاحتباس الحراري العالمي إلى احتراق عالمي. والأمور لن تتحسن من هنا، بل هي ذاهبة نحو الأسوأ والأسوأ…

    لكن علينا أن نتمسك بالأمل، رغم هذا الموقف المرعب الذي نواجهه اليوم. فما من شيء أخطر من الاستسلام وعدم محاولة تغيير الواقع — لأن الفرصة لا تزال متاحة لكي نحول هذا السيناريو المرعب عن مستقبلنا نحو مستقبل آخر جميل ونظيف وبيئي وآمن لأطفالنا وأحفادنا.

    لهذا السبب قررت آفاز المضي قدماً بكل طاقتها من أجل إقرار تنفيذ خطة تمتد على مدى ١٦ شهراً من أجل تغيير الواقع بشكل جذري:

    • دفع الحكومات نحو إعلان حال طوارئ مناخية والالتزام بالتحول نحو الاعتماد على الطاقة النظيفة ١٠٠٪.
    • المساعدة في حشد تأييد شعبي ضخم دعماً للأطفال الشجعان من أجل تنفيذ أكبر إضراب مناخي في التاريخ خلال الشهر القادم.
    • توفير تدريبات لأكثر القادة الشبان إلهاماً في مجال المناخ حول العالم.
    • مواجهة شركات النفط الكبرى وجماعات الضغط التابعة لها في كل مرة يبرز خطرها مهدداً بأخذ السلطة.

    لكن من أجل أن ينجح مسعانا هذا علينا بالبدء فوراً. إن تبرع كل شخص منّا بمبالغ بسيطة فسوف نتمكن من تعزيز هذه المقاومة المناخية من أجل الدفاع عن كل ما نحب.

    تبرعوا بما استطعتم الآن . دعونا نبني عالماً نفخر به لنتركه لأطفالنا من بعدنا:

    التعليقات مغلقة.

  • Dimarif.com