ظهر الفساد في البحر والبر هكذا اخبرنا رب العزة عن المفسدين في سورة الروم وما ينشرونه من فتن وفساد اخلاقي –  يجد من المفسدين السلطويين من يتستر عليهم بل ويشجعونهم في أحيان عدة يتحدث هؤلاء الدجالون عن محاربة الجن متناسين ان الأخير يصعد الى السماء لسرقة كلام الملائكة وما يوحى اليهم لكن يرسل عليهم شواظ من نار ونحاس ويتبعهم شهاب ثاقب لكل من يحاول سرقة السمع أما دجل الرقية فمهامهم إيهام الجهلة بقدرتهم على مكالمة الجن والإيقاع بضحاياهم في كثير من الأحيان – الجولة التي قامت بها الجريدة على كراجات هؤلاء الرقاة التي يكترونها تبين أنهم جهلة ولا علم لهم بالقرآن الكريم وليسوا من حفظته بل ومنهم من لديه سوابق عدلية في كثير من القضايا منها ما هو مرتبط بالإرهاب ومنها ماهو مرتبط بالفساد وغيرها وغالبيتهم ينحدرون من منطقة تازة ..والبعض الآخر من منطقة تاونات همهم الوحيد جمع المال بشتى الطرق .  الأغرب من كل هذا يختارون أماكن ممارستهم لدجلهم بالقرب من المساجد لإضفاء نوع من الهبة والوقار على أنفسهم كما هو الشأن عند مسجد اولاد ابراهيم والرقاة الإخوة الأربعة القادمين من تازة والآخر بالقرب من مسجد الحسن الثاني بلعري الشيخ كلهم متورطين في فضائح جنسية مع الزوار ولديهم سجل أسود في المعاملات الأخلاقية منهم من اغتصب مشغلته بمحل نصبه على الناس مثل دجال شارع روما والذي قام بالزواح منها خوفا من الفضيحة ومنهم من تلاعب بفتيات أمثال مجموعة اولاد ابراهيم ولا تزال محاضر الشرطة شاهدة على ذلك بالدائرة الأولى ..ووووو والقائمة طويلة أضف إلى كل هذا الجريمة التي قام بها راقي بني سيدال لوطا والذي ارتكب جريمة قتل زوج وزوجة من أجل المال ..كل هذا حدث ويحدث ولا نسمع عن أي تحرك جدي يذكر من طرف السلطة الوصية ولا حتى القضائية التي تتحجج بغياب النص التشريعي في هذا المجال لكن مادام أن النص القراني موجود فيكفي البناء عليه لمحاربة هؤلاء الدجالين أما قطاع الشؤون الإسلامية المتمثل في الوزارة الوصية فلربما لديها شيء تخفيه من وراء عدم الحث على استصدار فتوى شرعية في هذا المجال وقد يكون أحد أطرها يمارس نفس المهنة مثلا .

فإذا كان العجز أصاب كل مؤسسات الدولة في محاربة هؤلاء الدجالون فالتسند الأمر مثلا الى مفتشي وزارة المالية لفرض ضرائب على أصحاب المحلات التجارية والتي يكترونها لهم دون التصريح بذلك لدى مصالح الضرائب وذلك أضعف الإيمان قد ينعش خزانة الدولة عوض أن يضيع الاقتصاد بعد أن ضاعت الأمة بأكملها …ياسادة هذا مغرب التناقض تارة يحاربون شبان يقتاتون بتجارة غير شرعية تحت ذريعة العشوائية وتارة يسمحون لدجالة إرهابيون لممارستهم لعشوائيات أخطر بكثير من سابقاتها  وكان عليهم أضعف الإيمان احترام حرمة مساجد الله ولا يقومون بجرائمهم بالقرب منها ….أما المستضعفين فنقول لهم أن عمر بن الخطاب كان يرقي نفسه بالفاتحة ورسول الله رقى أحفاده بالمعوذات ولم يثبت لا في الكتاب ولا في السنة أن الرقية كانت تقام بالمقابل المادي .. …..

( ابوفراس الحمداني )