انفلات أمني خطير بالناظور ..وعصابات تستعمل الأسلحة الأوتوماتيكية فيما بينها وعون سلطة وراء توقيف أحد العناصر

( خليفة الداودي ) ـ ديماريف.كوم ــ بني أنصار ضواحي الناظور

على شكل وطريقة مقاتلي تنظيم داعش عاشت مدينة الناظور بعد منتصف ليلة الأحد وبالضبط عند الساعة الثانية قبل فجر الاثنين عاشت فيها مناطق بني انصار وفرخانة ليلة الرعب بامتياز حيث طلقات نارية من عدة جهات يسمع صوتها من بعيد لم يكن سوى مجموعات من تحار المخدرات الصلبة اقتتلوا فيما بينهم مستعملين مسدسات اتوماتيكية رشلشة انطلقت شرارتها الاولى من الناظور المدينة في اتجاه بني انصار حيث طارد المهاجمون أحد افراد عصابة اخرى منافسة لهم واطلقوا علي سيارته عدة طلقات اصابوها بطلقتين وذالك في غياب تام للعناصر الامنية بالمنكقة .وما كان على الذي اصيبت سيارته الا شق الطريق نحو جبل كوروكو محاولا النجاة بنفسه من موت محقق وعند دخوله بدوار القرمود لفت انتباه احد اعوان السلطة الذي كان في مهمة تتبع اثار الافارقة الشخص الفار ولاحظ اثار الرصاص على سيارته فقام بمساعدة اهل الدوار بمحاصرة الجاني وتم ابلاغ القيادة الجهوية للظرك .وقائد الملخقة الادارية الثانية الذي حضر على التو إضافة الى كاتب عام العمالة الجديد الذي هو أيضا التخق بالمنطقة وقاد عملية التمشيط والبحث عن باقي الجناة فرق الدرك قامت بتصفيد الجاني الفار من المعركة واقتياده الى مركز الناظور مع حجز سيارته المصابة من أجل استكمالإجراءات التحري والبحث القضائي كما تم اخبار النيابة العامة بالحادث .
المعلومات الاولية التي استقيناها من عين المكان تفيد بان العصابة المهاجمة افرادها من منطقة جعدار و لديهم أسلحة رشاشة ينشطون في عملية ترويج المخدرات الصلبة والعصابة الأخرى من بني أنصار ــ الموقوف تم حجز بسيارته سيفين من الحجم الكبير وأشياء أخرى تكتم عليها رجال الدرك إلى حين استكمال التحقيقاتــ ساكنة القرمود الآمنة استنكرت بشدة تهاون الجهات الأمنية مع مثل هاته العصابات حيث أمنهم وسلامتهم أصبح في خطر حقيقي منذ ان تم غظ الطرف عن الملهى الغير مرخص ببني انصار والذي يقصده كافة المنحرفين لترويج بضاعتهم ولا تحرك يذكر من طرف أمن بني أنصار ..

ومن خلال معاينتنا للسيارة المصابة بالطلقات النارية يتبين مدى احترافية العصابة ودرايتها في استعمال السلاح الناري .. للحظة الاولى التي تم فيها اطلاق النار ببني انصار صرح احد المواطنين كون السكان فزعوا واعتقدوا انه هجوم ارهابي ..ويودون مشاركة عدة اجهزة في التحقيق بغية الوصول الى السلاح أولا ثم قطع الطريق عمن سيحاول طي هذا الملف وحصره في الموقوف فقط ..والصور الحصرية للجريدة فقط ..