هل لذلك عنوان؟

ماجدوى لمعارضة إن لم تأت بالبديل وتحبط كل مناورة قد تؤدي إلى تخريب المدينة وتفشي الفساد فيها؟ وما الفائدة من المعارضة إذا كانت تحضر لما أصبح يسمى “الدورة” دون تحريك المساطر ودق أبواب السلطات الوصية سواء كانت محلية أو جهوية ومركزية، ووضع هذه الأخيرة أمام الأمر الواقع؟ لماذا لا تطرح الملفات أمام القضاء من طرف المعارضة للبث فيها مادامت هذه الأخيرة تعترف علانية بان المجلس الذي تنتمي إليه فاشل، وتتوفر عن حجج وأدلة دامغة تثبت النهب، السرقة واستغلال النفوذ..؟ أم أن هناك تواطؤ من المعارضة تستغل عضويتها لقضاء مآربها الشخصية دون أن تلفت إليها الأنظار.

كل هذا وذاك وكل ما يراج في الشارع من كلام وتأويلات، وألف سؤال يدور في الأفق ويلح نفسه وهو: ألا يحين الوقت بعد للمعارضة الموقرة أن تقدم استقالتها وخاصة منها المثقفة، وتدعو إلى عقد ندوة صحفية وطنية ومحلية تحضرها الساكنة لشرح كل الملابسات التي تعترض نمو هذه المدينة لتلتحق بركب نظيراتها بالمملكة.

الصورتان للناظور، وبالضبط لشارع “محمد الخامس” الأولى تعود لسنة 1986م، والثانية كما يبدو فيها نفس الشارع في الوقت الراهن.