نفى البرلماني الاتحادي عن دائرة الناظور محمد أبرشان الأخبار التي تم ترويجها حول اعتقال ابنه عماد ويتهم دعاة التضليل والتهريج بنشر الاتهامات والشائعات

نفى، أن يكون قد انتقل إلى مدينة مالغا الإسبانية، بغرض إعداد محامي لنجله، معتبرا أن خبر اعتقال نجله، عماد أبركان، لا أساس له من الصحة، وأن هذه المغالطات يروج لها خصومه السياسيون ومن وصفهم بأعداء النجاح بإقليم الناظور .

ويأتي هذا، بعد أن نشرت يومية “الصباح” قصاصة تتحدث فيها على أن برلماني الناظور، محمد أبركان، انتقل إلى اسبانيا لمتابعة إجراءات اعتقال ابنه، عماد، المبحوث عنه منذ 2009، في إطار مذكرة بحث دولية، بتهمة انتمائه لشبكة الاتجار في المخدرات.

وقالت مصادر مقربة من محمد أبركان، إن النائب البرلماني المنتمي الى صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قام بزيارة لميناء مالقا بإسبانيا، وأنه التقى بإبنه وأحفاده، وأن الأخبار المتداولة هي من نسج الخيال، ولا تمت للواقع بصلة.

واعتبرت المصادر ذاتها، أن مثل هذه الإشاعات المفبركة تروم التشويش على الإنجازات التي تم تحقيقها بجماعة إعزانن ضواحي الناظور من قبل مجموعة من الاشخاص الذين وصفه ب”الحجرة العثرة” في وجه عمليات الإصلاح، لاسيما وأن الجماعة ستعرف خلال السنوات المقبلة، انطلاقة اشغال الميناء الناظور غرب المتوسط الذي يراهن عليه بأن يحرك العجلة الاقتصادية على مستوى جهة الشرق من المملكة .

من جهته، قام، حمزة بركوش، عضو جماعة إيعزانن، بنشر صورة للنائب البرلماني محمد أبرشان، يظهر فيها إلى جانبه نجله عماد معلقا عليها بالقول:” النائب البرلماني محمد أبركان يدحض جميع الاتهامات الباطلة والكاذبة ويظهر إلى جانب نجله عماد أبركان في ميناء مالغا الإسباني..إن الاهتمامات الموجهة للنائب البرلماني لن تزيده سوى الصمود، خاصة وأن أبناء جماعة اعزانن ملتفين من حوله واقفين إلى جانبه لاعتباره أسد المنطقة والمهتم بمختلف قضايا الساكنة”.