وجهت أسرة الصحفي حميد المهداوي، المحكوم بثلاث سنوات سجنا، رسالة مفتوحة إلى رئيس النيابة العامة، تطالب من خلالها بالوفاء بإلتزام قانوني وأخلاقي وقضائي سبق للوكيل العام أن صرح به، يخص القضية التي توبع بها المهدوي.

وجاء في رسالة أسرة المهداوي، لقد سبق لكم الوكيل العام وأن صرحتم يوم 25 يونيو 2018 خلال إحدى جلسات محاكمة الصحفي حميد المهدوي “إطمئن سي المهدوي سوف نحضر البوعزاتي ” وقد مضى مايزيد عن 13 شهرا.

 

وأوضحت يأن منذ ذلك التاريخ، “لم يُحرك ساكنا في الموضوع ولم نسمع أنكم أحضرتم البوعزاتي أو حتى إستدعيتموه أو قدمتم مذكرة بحث في حقه بحسب مايخوله لكم القانون من مساطر” .

واستغربت أسرة المهداوي، من رفض المحكمة طلب إجراء خبرة على صوت صاحب الدبابات لمقارنته بصوت إبراهيم البوعزاتي كما رفضت الإستماع إلى شهادة أخ البوعزاتي وهو موجود في طنجة، كما رفضت مجرد السماع لتسجيلات الهاتفية داخل المحكمة واكتفت بما دونه رجال البوليس.

وأكدت أسرة المهدوي أنه رغم تشبثها بكون الملف مفبركا، وأن السلطات لحد الساعة لم تحجز أي دبابة أو أسلحة قادمة من هولندا، ولا حجزت أي دليل مادي بين صاحب الدبابات والمتابعين على خلفية أحداث الريف، مازال الصحفي المهدوي صاحب الجريمة الفرعية يقضي زهرة شبابه خلف القضبان ببنما صاحب الجريمة الأصلية حر طليق.

 

ويقضي الصحفي المهداوي، مدير نشر موقع بديل المتوفق عن النشر، عقوبة سجنية بثلاث سنوات، بعد ما جرى إدانته فبراير 2018، بجنحة عدم التبليغ عن جناية المس بأمن الدولة.