منذ ان تم ايقاف أحد افراد العصابة من طرف ساكنة فرخانة القرمود وتسليمه للدرك الملكي إثر فراره من عصابة أخرى منافسة لهم والتي تم فيها تبادل إطلاق النار بمسدسات أوتوماتيكية وبعدها تحركت كل الأجهزة الأمنية بعد تلقيها معلومات قيمة من طرف جهاز DST تحدد فيها مكان العصابة المسلحة والتي داهمته العناصر الأمنية حيث تمكنت من ايقاف اربعة عناصر .إجرامية صدرت في حقهم مذكرات بحث وطنية بتهمة الاتجار في المخدرات الصلبة واستعمال السلاح ..وقيل في المعلومات المسربة حينها لإحدى اليوميات الوطنية بأن إبن أحد المسؤولين ضمن الشبكة الموقوفة لكن لم يتم الاعلان عن توقيف الزعيم الذي يعتبر من أخطر المجرمين والذي يلقبه زملاؤه ب ( البغدادي ) نسبة الى زعيم التنظيم الارهابي داعش. حيث يتشابه معه في تعطشه الى سفك دماء الأبرياء دون رحمة منذ ذلك الحين والمجرم جن جنونه وهو يجوب الدروب والأحياء والدواوير القروية وهو يطلق طلقات عشوائية متوعدا بتصفية كل من يتعامل مع .( المخزن ) حسب مايتم تداوله وقد عمد الى إطلاق طلقات نارية ليلة امس الأحد بالناظور المدينة والحي المدني كما قام بالعربدة في منطقة بويافار لينتهي به المطاف بطريق القرمود مستعرضا عظلاته في ظل غياب تام لأي من العناصر الأمنية ولا الدركية مما جعل سكان تلك المناطق يعيشون ليلة رعب حقيقية….كيف لا وهم يعلمون كما يعلم الكل أن زعيم تنظيم داعش بدء مشواره كقاطع طريق ومجرم إلى أن وجد من يجعل منه زعيما لامارته المزعومة والتي انهارت فوق رؤوسهم ….وخلاصة القول ان مجرم الناظور يقطن ضمن مجال ترابي تابع للأمن منطقة درب الناموس حضرية والحي عشوائي من صنع السلطة المحلية. وانتج الاجرام بكل اصنافه والسلاح منتشر هناك ..ومن هناك ينطلق من اجل إفساد طمأنينة المواطنين .وايقافه أضحى ظرورة ملحة والتهاون مع هذا اللغز .يدفع الى ميلاد مليشيات أخرى تحت ذريعة الدفاع عن العرض والنفس مادامت الدولة غائبة. والخطر حينها سيصبح مضاعفا وهبة الدولة في مهب الريح

.( خليفة الداودي )