في حديث مع حراس الأمن الخاص بالمستشفى المحلي لتالسينت إقليم فكيك، عبد الله عبد اللوي، الحسين بوجمي، عزيز كاكا، الكلمات تتقطع في حناجرهم أكدوا أن الحال بقي كما هو عليه وأنهم منذ سنوات وهم يتخبطون في متاهات ومعاناة لا نهاية لها مع بعض الشركات التي تمتص دمائهم وتستغلهم أبشع استغلال دون وجه حق، والآن هاهم يتألمون بصمت مع الشركة الفائزة بصفقة الحراسة (أطلنطا ) يشتغلون دون عقد و شهادة عمل، لاضمان اجتماعي، لا تغطية صحية، ولا شيء جميل يذكر ، وزد على ذلك أجر أقل ما يمكن أن نقول لا تأتي في وقتها المحدد و لا تسد رمق العيش .

كما أوردت الصورة أسفله مراسلة موجهة إلى الهيئة المغربية لحراس الأمن الخاص بطلب التدخل والمساندة.