لا شك أن جمعية الرحمة للتنمية الإجتماعية بالناظور منذ تاسيسها خطت وتخطو خطوات متميزة في مسيرة العمل الخيري والإنساني من خلال خبرتها الطويلة في هذا المجال والتي بدأت تؤتي ثمارها فهي تدعم كل جهد يهدف لأن تكون فيه منطلقاً ومركزاً للعمل الإنساني والتطوعي؛ لقناعتها بأن النجاح مضمون لهذا الجهد في ظل عملها الدؤوب والمستمر باستثمارها في العمل الإنساني والتطوعي باعتبار ذلك جزءا من تكوينها ومن قيمها وأهدافها الإنسانية النبيلة وهي جمعية اجتماعية رائدة و مصنفة من ضمن أفضل الجمعيات الخيرية على مستوى المنطقة الشرقية والوطن من خلال أهدافها الرئيسية و خدماتها و برامجها المتنوعة.

فالنية الصادقة وحبّ الخير هو شعار هذه الجمعية الرائدة التي يرأسها السيد / الحاج احمد محاش / وبتعاون مع أعضاء جمعيته من انطلاقة ارتجالية نابعة من حب الخير فقط، تقوم عليه نخب شبابية فضّلوا حياة الترحال، وإغاثة الملهوف، ومساعدة الأرامل والفقراء وحفر الآبار ودعم الدخول المدرسي والحملات الطبية ؛وغيرها وأبانت عن علو كعبها على مستوى المردودية والتنظيم وفق تصور عام للعمل الجمعوي .

هذه الجمعية التي تتكفل ب 600 أرملة براتب شهري يعادل 400 درهم شهريا لكل أرملة , كما قررت توزيع 600 أضحية على المعوزين بمناسبة عيد الأضحى الجاري , وتقوم بحملات موسمية بصفة مستمرة محليا ووطنيا :
ـ الدخول المدرسي
ـ حملة شتاء دافئ
ـ رمضان
ـ عيد الأضحى
ـ حملات الختان
ـ حفر الآبار
وبهذا الخصوص تم حفر بئرين بجماعة أفسو بكل من دواوير الزاوية وأرميلات وبئر بتمسمان بدوار إيمجان .

فالجمعية برآسة السيد الحاج أحمد محاش تقوم بعملها الإنساني الجبار رغم كل المؤامرات الفاشلة والحملات الإعلامية اليائسة والمسكونة بالهوس والإشاعات المغرضة التي تعرض لها الرجل إلا أنه وكما يفعل الكبار ظل شامخا هادئا فاتحا ذراعيه للجميع مؤمنا بأن الإختلاف لا يفسد للود قضية .

فلا غرو أن يتعرض الرجل لعويل بعض الخصوم وحلفائهم العدميين والإيثنوقراطيين اللذين أغاظهم نجاح الرجل في تسيير دواليب هذه الجمعية بكل نكران ذات وتجرد ونزاهة.