الرباط: جواد مكرم   

على خلاف ما جرى الترويج له، أكد حكيم بن شماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، سعيه ليل نهار من أجل ترك باب الحوار موربا، من أجل مصلحة الحزب ووحدته.

و أوضح مصدر مقرب من زعيم “البام”، حرص هذا الاخير على تغليب قيم الحوار و المصالحة ورأب الصدع، عكس ما يتم الترويج له.

ولفت بن شماش، انتباه قيادات ومناضلي الحزب إلى أن هناك من يعمل ليل نهار من داخل الحزب وخارجه، من أجل تسميم الأجواء وإدامة حرب الاستنزاف.

وذكر بن شماش، في حديث له مع قادة من حزبه يقول مصدرنا، “لقد تصالحت مع الجلاد، فكيف لي برفض المصالحة مع من اتقاسم معهم الانتماء إلى المشروع نفسه”، مشددا، في الوقت ذاته، على أنه مع الحوار البناء في إطار المؤسسات وفي سياق احترام  القوانين والقيم المؤطرة  للحزب.

وكان بن شماش، دائم التذكير، على أنه غير مستعد للتفريط في وحدة الحزب، وأنه حريص على لم شمل التنظيم، بما يخدم  مصلحة الحزب والوطن، وأنه قدم، في فترات سابقة، تنازلات من أجل وحدة الحزب ورص صفوفه.

وفيما رحل بن شماش بسلام الشجعان، نبه يضيف مصدرنا الى ان  الصراحة تقتضي الاعتراف بوجود أمراض داخل الحزب.

في السياق، أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أنه لا بديل عن تخليق التنظيم وتطهير صفوفه من الانتهازيين والمفسدين، إذ أن ذلك هو السبيل نحو انبعاث جديد.

وبينما جدد بن شماش دعوته إلى الحوار والمصالحة، ليس بمنطق الترضيات والتوافقات تحت الطاولة.

قال  وفق مصدرنا، انه سيكشف “عن خطة متكاملة تفضي إلى ميثاق معلن سيعرض على مؤسسات الحزب وكل المناضلات والمناضلين من أجل توجه جماعي نحو المؤتمر”.