يعاني تلامذة إعدادية بني شيكر من مشكل التحرش الجنسي بالتلميذات وتهور بعض من الشباب الطائش الذين يقودون سياراتهم ودراجاتهم النارية قبالة الباب الرئيسي للإعدادية.

وقد أكد أحد الآباء أن الأمر زاد عن حده بعد ما شاهده من “قلة حياء” على حد تعبيره من طرف بعض العناصر الغريبة عن المؤسسة التعليمية والتي تقصد هاته الأخيرة يوميا صباح مساء من أجل التحرش ببنات هاته المؤسسة. وأعتقد ان من الواجب على رجال الأمن بجماعتنا بني شيكر أن يوفروا كل ظروف الأمن والتمدرس لأبنائنا وبناتنا، لأنه لا يعقل هذا…..

وفي نفس السياق أفاد شهود عيان بجوار اعدادية بني شيكر أن عددا من الغرباء يقفون أمام باب المؤسسة التعليمية بالسيارات والدراجات النارية خاصة وقت خروج التلاميذ من الاعدادية، وأكدت أن سكوت المسؤولين حيال هذا الوضع أدى الى تفشي هذا الأمر،
وتعتبر هاته الحالة من الوقوف أمام أبواب المؤسسات التعليمية حالة متفشية بشكل كبير، حيث يعمد عدد كبير من الشبان الى قصد الثانويات والاعداديات بالسيارات والدراجات النارية وابتزاز الفتيات التلميذات وسط صمت المسؤولين ورجال السلطة وكذا المواطنين.