حصار غريب للساكنة المحلية بالجماعة ايث شيشار على مستوى ملتقى الطرق( تشينو ) من قبل عناصر الدرك القادمة من مركز المدينة الناظور، في حين تتوفر الجماعة على مركز الدرك له من جميع الإمكانيات التي تسمح له بتولي هذه المهمة بالتنسيق مع السلطة المحلية والمجلس الجماعي والمجتمع المدني على أساس أن المنطقة قروية تحتمل تسهيلات ومعاملة إستثنائية مع القرويين خاصة فيما يتعلق بالنقل.

جئت قبل قليل قادما من اراس نواش، وبقيت أنتظر النقل ” الفوضا ” لمدة ساعتين من الزمن ثم قررت بمعية ثلاث عمال البناء كانوا يعملون بالمنطقة، المشي على الأقدام باتجاه فرخانة ثم الصعود نحو مركز الجماعة، عندما توقف لنا أحد أصحاب النقل الفوضا سالناه عن سبب غيابهم فقال أن الأمر يتعلق بوجود حاجز الدرك عند تشينو ما جعل أصحاب الفوضا يتوقفون عن العمل والمغامرة.
حاجز الدرك الذي يغتصب الحيز الترابي للجماعة ومركز الدرك المحلي، يتهمه المواطنون بتلقي الرشاوي وابتزاز القرويين من خلال المساطر القانونية دون أي اعتبار لقروية المنطقة، والتضييق على النقل القروي والمواصلات القروية عامة، وقد عايشت هذا الأمر عن كثب هذا اليوم وغضبت بشدة لهذا الحصار غير المبرر.
لذلك فإني ادعو الساكنة المحلية للاحتجاج في نفس المكان غدا بعد العصر أي بالتزامن مع مجيء هذه العناصر.