بسم الله الرحمان الرحيم
اريد اليوم ان اشارككم هذه الفكرة
لها مميزات وفوائد كثيرة منها المحافظة على المياه والبيئة
وكما نعرف ان منطقة بني سيدال التابعة لإقليم الناظور
كانت معروفة بهذا الصناعة وهي صناعة الفخار والاواني المصنوعة منها سوف أتكلم بعض الشيء عن الفخار

تعتبر صناعة الفخار من أقدم الصناعات التقليدية التي احتفظت بخصوصيتها في بعض المدن المغربية

بينما في إقليم الناظور والدريوش نشاهد انقراض هذه الحرف مع الاسف
واحتفظت هذه الصناعة التقليدية على شعبيتها فهي نتيجة أن الإنسان عرف منذ الأزل كيف يحول الطين إلى مادة صلبة عن طريق الشوي، كيف يشكله ويصنعه وقد صنع منه الفخار المسامي وغير المسامي وفي عدة ألوان وأشكال، ومما ساعد في اختراع الفخار الدولاب البطيء ثم السريع الذي أحدث ثورة في كمية الإنتاج في الألفية الرابعة، وكان الفخار يجفف في الهواء والشمس ثم يتم إحراقه بطريقة تهوية والتحكم في الهواء ليعطي اللون الأحمر أو الأسود حسب أكاسيد المعادن الموجودة في مادة الطين، وكان يزين ويصقل قبل الحرق أو بعده وقد كانت تستخدم في ذلك الوقت لشرب المياه وتبريده وطبخ الطعام وحفظه

وكما شاهدتم في هذا الفيديو يمكننا أحياء هذه الحرفة أو الصناعة من جديد وتسويقها للفلاحين وأصحاب المزارع البورية أو التي لديها خصاص في المياه
ياشباب بني سيدال هذه فرصة لتعريف بالصناعة الفخارية المعروفة بالمنطقة وتسويقها عبر الوسائل الإعلام مثل الفيسبوك واليوتيوب ونشر فيديوهات
مع الإنسان الوحيد الذي يحافظ على هذه الحرفة
وهو أحمد المسعودي الذي لقي اهتمام بعض الاسبان المقيمين في مليلية ولكن مع الاسف لم يلقى إهتمام من اهل المنطقة
والسلام عليكم