محمد الزروالي

كشف مصدر مقرب من عائلة رئيس جماعة “إحدادن” بإقليم الناظور، بخصوص القضية التي يخضع نجل الأخير المدعو “ط . أ” بسببها للتحقيق لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ما أسمته بالتحامل الذي يتعرض له الضحية، بالنظر إلى الوظيفة التي يشغرها والده.

وأوضح المصدر، أن ما أوردته تقارير إعلامية، من روايات حول تورط ابن رئيس الجماعة المذكورة، عار من الصحة ولا يمت إلى حقيقة ما وقع بأية صلة من الصلات، كاشفة أن ما راج إعلاميا في هذا الصدد، يندرج في إطار تصفية حسابات مع والده الذي يرأس مجلس جماعة.

مورداً أن الواقعة التي استدعت إيقاف “ط . أ” بغية الاستماع إلى إفاداته، تعود تفاصيلها إلى حوالي أسبوعين، حين اتصل به أحد معارفه المقيم بالخارج وهـو على نيّاته، ملتمساً منه تدبر شقة للاستئجار لفائدة زائرٍ سيحل بالناظور، واعدا إياه بإرسال مبلغ كراء الشقة، لكونه عاطلا عن العمل.

مضيفاً أن الضحية، تفاجأ بعد مرور أسبوع على رحيل الضيف، بإيقافه وإحالته على مخفر الأمن، ليتم إخباره لاحقا بأنه مطلوب لأخذ أقواله، إثر اعتقال الضيف المعني على ذمة قضية ترويج المخدرات الصلبة بمنطقة “هرهورة” نواحي الرباط، وذلك في إطار استكمال إجراءات البحث.

ونفى المصدر، أن يكون صديق الضحية المقيم بالخارج على علم بإتجار “الضيف” في المخدرات، مؤكدا أن الضحية “ط . أ” لا تجمعه أية علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذا الأخير الذي أفادت المصالح الأمنية باعتقاله له على ذمة قضية مخدرات.

وتساءل المصدر، كيف لشاب عاطلٍ مثل ابن رئيس الجماعة المعني، لا يملك حتى مصروف الجيب، وما يزال يعيش في كنف أسرته، أن يتم اعتقاله في قضية ترويج المخدرات الصلبة؟ دعياً إلى تقصي الحقائق واستيضاح ملابسات القضية أولا، قبل نشر المغالطات والترويج لها زورا وبهتانا.