هيئة التحرير ــ ديماريف.كوم ،، 

……………………………………………………………………………………..

بعد النجاحات المتتالية والصدى الطيب الذي لقيته العمليات التمشيطية التي تقوم بها عناصر درك ويكسان ضواحي الناظور بتراب كل من جماعة بني سيدال الجبل وجماعة بني سيدال لوطا وجماعة إيكسان و تحت الاشراف المباشر والميداني لقائد المركز ومنذ حلوله إلى السرية قبل سنوات والتي خلفت عدة توقيفات في صفوف المروجين لكافة أصناف المخدرات بشتى أنواعها من حشيش وسموم بيضاء إضافة إلى أقراص الهلوسة ..هذه العملية والمجهودات التي قامت بها العناصر الدركية والتي لقيت استحسانا كبيرا من كافة أطياف المجتمع المدني بالمنطقة لم تكن ترضي أطرافا أخرى تنتفع ماديا من انتشار تلك الظواهر التي تدمر عقول الأطفال والشباب والتلاميذ وأضحت الجهة المنتفعة محاصرة وينابيع انتفاعها بدأت تجف فما كان عليها سوى اللجوء إلى تكتيك متعمد من طرف تجار السموم وهو إرسال شكايات كيدية بواسطة أذنابهم وبيادقتهم بالمنطقة إلى القيادة العامة للدرك الملكي تكتسي طابع المحهول بغية تغليط المسؤولين وجرهم إلى التسرع في اتخاذ القرار الغير المناسب والذي يوده المنتفعون والمتمثل في الانتقام من قائد المركز باعتباره شوكة في عنقهم بالتصدي لكل خططهم التدميرية للناشئة …

..المجتمع المدني بالمنطقة ( بني سيدال ــ إيكسان ضواحي الناظور ) ومجموعة من التنظيمات المهنية تقدر ب 30 إطارا ــ  بعد علمها بالموضوع سارعت إلى التوقيع على عريضة موجهة إلى كبار مسؤولي الدرك يشهدون فيها بنزاهة المسؤول والقضاء البين على معظم بؤر الإجرام و الظواهر السلبية في ترويج المخدرات والسموم التي تم القضاء عليها بنسبة جد عالية بفضل حنكة ونباهة عناصر السرية وقائدهم  .. محتوى الشكايات الكيدية المجهولة تعتبر تسفيها لكل المجهودات المبذولة من طرف العناصر الدركية بسرية إيكسان التي لن تنطلي عليها مكائد العابثين ..ومكيدة مجهولة يقف ورائها تجار المخدرات..الجريدة أخذت على عاتقها تتبع خيوط المكيدة إلى حين فضح من يقف ورائها ،،،

وبالمناسبة وفي تصريحات لفئات عريضة من المجتمع عبر أغلب المصرحين بأن قائد السرية يعتبر العدو اللذوذ لتجار السموم ــ كما كان لنا لقاء مع تلاميذ الإعداديات بالمنطقة وفي تصريحاتهم وبحضور منتخبين بالمجالس الجماعية نفى التلاميذ بأن تكون ساحة مؤسساتهم التعليمية مسرحا لأي هذا النوع من الشبهات بل أكدوا بأنه لا علم لهم بهذه الأخبار التي تزعم بأن السموم تباع أمام مؤسساتهم التعليمية .

ولنا عودة مفصلة ــــ