المتتبع للشأن المحلي بالناظور ينصدم مرة اخرى لممارسات بعض مسؤولي هذا الاقليم الجريح و هذه المرة نقف امام بعض ممارسات مندوبة الصحة حين اختارت صرف و انفاق الاموال الطائلة و تبذيرها على اشغال لا داعي لها في مكتبها المتواجد في الطابق الثاني من بناية المندوبية، هي نقطة اكدتها مصادرنا و اثارها احد الاعلاميين بالاقليم كشف من خلالها عن ارقام خيالية بلغت الملايين من السنتيمات انفقتها السيدة المسؤولة الاولى عن قطاع الصحة من دون وجه حق و من باب البذخ ، ترى ماذا سيغير هذا المكتب في تسيير هذه المسؤولة و هل سينزل عليها إلهاما من نوع ما يمكنها من حنكة في التسيير او شيئ من هذا القبيل ! من حق كل مسؤول كان ان يبحث عن كل الوسائل التي تساعده في البذل و العطاء و التغيير الايجابي لكن حال مكتب السيدة المندوبة بعد الاشغال التي طرأت عليه مبالغ فيه لدرجة كبيرة جدا في مقابل ذلك هناك مصالح و مرافق صحية اولى بهذه الاموال نذكر منها مصلحة الولادة بالمستشفى الحسني التي يقطر فيها ماء الصرف الصحي على النساء اثناء الوضع و مستشفى محمد السادس بالعروي الذي تفتقد بنايته لسور يحمي هذه المؤسسة من الدخلاء و الاتلاف الذي يتعرض له كل مرة و مجموعة من المؤسسات الصحية الاخرى…
مكتب السيدة المندوبة تعاقب عليه العديد من المناديب اغلبهم حملو المسؤولية بجدية و نكران و جعلو من اولوياتهم الرقي بقطاع الصحة بالاقليم و خدمة المواطن الناظوري لكن مندوبتنا رغم كونها ابنة الاقليم اختارت التزيين و البذخ قبل كل شيئ اخر و منذ بداية تحملها للمسؤولية بالاقليم جاعلة منه اولى الاولويات.
من هنا نسائل القائمين على القطاع الصحي و على رأسهم السيدة المندوبة لماذا لا يتم تصوير المكتب الجديد بعد الاشغال التي طرأت عليه و نشر صوره و الحلة الجديدة التي اصبح عليها كما تم بعد الانتهاء من اصلاح قسمي المستعجلات و القلب، اليس المكتب تابع لمؤسسات الصحة كذلك !
نتمنى خيرا لهذا الاقليم الجريح و ان يرفع عنا الله امثال هاؤلاء المسؤولين و نتمنى من السلطات المختصة محاسبتهم عن كل اهدار للمال العام و عن اي تقصيرو عن كل صغيرة و كبيرة.