اولا نبدأ بتذكير حوكمتنا النصف ملتحية التي تتخذ الدين الاسلامي كمنهج لطريقة تسيير شؤون المواطنين ونذكرها بان هذا الدين الحنيف من اولوياته ان ..(لا تأكلوا اموال الناس بالباطل ) وقد فعلته حكومتنا عندما فرضت على المواطنين ضريبة السمعي البصري .في دعم قنوات الصرف الصحي من جيوب المواطنين ودون أخذ إذن منهم او استشارتهم وهو ما يعتبر تعسفا واكراها في حقهم .

المواطنون غارقون في همومهم ومعاناتهم اليومية مع توفير قوت يومهم لأبنائهم فإذا بهم يفاجؤون بفواتير صاروخية نصفها خاص بالضريبة والنصف الاخر خاص بدعم الاعلام الذي لا تتوفر فيه شروط تمثيلل كافة الشعب المغربي بل هو اعلام خاص بمدينتين الدار البيصاء والرباط اين يتمركز وهناك يتم تنظيم لقاءات وحوارات مع مقربين من تلك المدن لكن ضريبته تفرض على كافة المواطنين فمثلا ماهو نصيب أهل الناظور والريف اجمع من تلك القنوات التي نكون مكرهين على المساهمة في تمويلها وهي لا تبالي بمشاكلنا ولا توصل معاناة الساكنة الى دوائر القرار

ثم ايضا أليس من الحماقة ان يتم فرض مثلا مهازل برامج سعيد شو وغيرها على المواطنين وتمويلها من طرفهم وهم لا يطيقونها .؟ الان وقد اتظحت الخطة الجهنمية التي ادارتها الحكومة والمتمثلة في دعم بعض المنابر الاعلامية المتمركزة بالمركز بمبلغ خيالي 20 مليار وذالك مقابل التطبيل لسياستها وعدم التطرق إلى معانات المواطنين وتجاهل مطالبهم ان آكل أموال الناس بالباطل حرام وان قدرات الموطنين تهالكت والاوضاع قابلة للانفجار في أية لحظة . وكما قالت ام كلتوم انما للصبر حدود اما شعور الحس بالمواطنة فيبدو انه اخذ في التراجع حيث ان النظر إلى الحكومة والدولة المغربية اضحى بمثابة النظر إلى الغول فهل من مجيب ؟

( خليفة الداودي ).