منذ إعفاء الرئيس السابق لجماعة الناظور ( سليمان حوليش ) وبعض نوابه وما ترتب عنه من متابعات قضائية باسم التلاعب في المال العام وسوء التسيير والتي كان وراء كل هاته المتابعات عمالة الناظور متمثلة في شخص العامل الذي حرك ملف العزل واستقدم لجان تفتيش مركزية إلى الناظور للتدقيق في كل الملفات. حينها كان لزاما على السلطة المحلية تنظيم عملية إختيار رئيس جديد للبلدية وقتها تقدم مجموعة من المستشارين للتباري على منصب الرئيس وكان هناك شخص يحمل الجنسية الإسبانية اقسم لدى القاضي الشرعي الإسباني بان يخدم مصالح وطنه الجديد ( اسبانيا) ان كان يرغب في الحصول على الجنسية الإسبانية وفعلا هذا ماتم حيث المكتب المسير الحالي تم تنصيبه بمليلية وباعين استعلاماتية اسبانية وارغام المتباري الثاني على التنازل عن خوض غمار المنافسة على منصب الرئيس والدخول كفريق احتيالي لازاحة بعض الوجوه الغير مرغوب فيها إسبانيا خاصة وان اعين الاسبان واهتمامهم الوحيد يصب في معرفة نوعية الاستثمارات التي تقوم بها وكالة مارشيكا بالمنطقة وهي التي تشغل بال الاسبان فقط مما جعلهم يظعون اعينهم على مجالس الناظور المدينة وبني انصار وعدم التفريط في إسناد مهام تسيير شؤونها لأناس يكونون يكيلون كل الولاء لاسبانيا ومؤسساتها الامنية والاقتصادية وفعلا هذا ما حدث رغما عن انف السلطات المغربية .كون رؤساء هاته المجالس قريبون جدا من وثائق الاستثمارات وأنشطة وكالة مارتشيكا . فبالرغم من الفساد المستشري بهاته الجماعات ليس بمقدور السلطة المحلية فعل شيء. وخير دليل على السيبة والفوضى ماحدث ابان الدورة الاستثنائية لجماعة الناظور حيث النائب الثاني يعرقل تساؤلات الاعضاء بالرغم من توجيهها إلى الرئيس .مما يفسر كيفية ادارة المجلس بايدي خفية يتم توجيه العملاء عن بعد قصد زرع الاحباط في نفوس الآخرين مادامت السلطة لم تتدخل ولم تحرك ساكنا …اما مجلس بني انصار فهو نفس مصير الناظور المدينة جل أعضاء مكتبه المسير تفرغوا للسمسرة في ملفات لا علاقة لها بشؤون المجلس بل وبعضهم حول مقهى بالميناء كمكتب لنلقي ملفات من اجل التدخل السمسرة وخاصة ما يتعلق بالشواهد الإدارية وملفات تروج داخل المحاكم يوهمون الناس بكونهم اصحاب نفوذ وبامكانهم التوسط وبالمقابل .وهم ايضا غالبيتهم بحملون جنسيات اسبانية ووثائق اقامة بها .اما مجلس بني شيكر فيبدو أن الرئيس سلك الطريق القصير وقام بشراء منزل بمليلية من اجل اتباع اسلافه ومبايعة الإسبان وكذلك تزويدهم بكل المستجدات حول الشواطئ التابعة لجماعته وينابيع الماء التي يتم بها تزويد الثغر المحتل بالماء الصالح للشرب كما ان غالبية الأعضاء هناك جعلوا من مركز الدرك هناك بمثابة زاوية يجتمعون بها وخاصة منذ حلول القائد الجدبد للمركز تاركين شؤون المواطنين وتفرغوا في السمسرة في الوساطات ..كل هذا يحدث وسلطاتنا ليس باستطاعتها منح تسيير شؤون مجالسنا لسكانها الاصليين والحد من نفوذ المجنسين الذين يستنزفون ماليتنا ولا يستثمرون ولا سنتيم في تنمية المنطقة رجل هنا ورجل هناك كلما كان هناك خطر ما يتعلق بكشف اوراقهم لا تجد السلطة لهم اثارا سيغادرون في الظلام قبل طلوع الشمس . السؤال المحير والذي يطرح نفسه بقوة اذا كانت الجنسية المغربية رخيصة هكذا ويتم الاستغناء عنها بسهولة والوطنية تطعن في ظهرها فلماذا يتهافت المجنسون على تسيير شؤون المجالس عندنا ؟؟ فاليذهبوا ويتنافسوا في أوطانهم الجديدة ويتركونا وشأننا ….أم ان الوطنية مظهرا وعند حاجة الوطن للمواطنين لا نجد الا المستظعفين الذين كانوا مقصيين من كل شيء .هم الوحيدين في مواجهة العواصف…

) خليفة الداودي ).