1) انطلاقا من تجربتي كرئيس لأكثر من ثلات ولايات ونائب برلماني سابق لايمكن إلا أن نصفق بحرارة المجهودات التي بذلتها مؤسسة رئاسة جهة الشرق منذ انتخابها وما وضعته من برامج وخطط على مستوى الجهة الشرقية وهي أعمال وتدخلات لاينكرها إلا جاحد لكنها بالمقابل تجند أعداء النجاح لتمرير أخبار زائفة وتغليط الرأي العام ووضع عصابات على أعين الرأي العام حتى يغلب الباطل على الحق وتنتشر الإشاعة بدل الحقيقة وهو ما لن يتوصل إليه كل من اراد السباح ضد التيار ضد الشفافية والنزاهة وصفاء السريرة وحب الوطن والتفاني في خدمة الصالح العام وهو ما لمسناه وعهدناه في عبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق .”
استغربت كباقي المتتبعين لما نشرته إحدى الجرائد امس الأربعاء بعنوان مثير ومتحامل ، من قبل جريدة معروفة بعداءها الوطن ولكل القضايا الكبرى التي قطع فيها المغرب اشواطا كلها نجاح وتقدم.
2- وجدت نفسي مضطرا التعليق على ما تم نشره بما يلي:
– إن توقيت خروج هذا المقال بتلك الحمولة العدوانية مرده حملة مسعورة من جهات ما وهي حملة بدوافع انتخابية تريد خلق نوع من البلبلة وخلط الأوراق وهي سلوكيات اعتاد عليها السياسيون لاسيما إذا كانت بهدف انتقامي يروم الضغط على القضاء في الوقت الذي يتمتع فيه المغرب بسلطات قضائية مستقلة ونزيهة وبعيدة كل البعد عن المؤسسات الأخرى.
3- في الوقت الذي يجب فيه تكثيف الجهود لمواجهة الوباء المستشري و العمل سويا ومن جميع الأطراف على التوعية والتحسيس ووضع اليد في اليد لمواجهة تداعيات فيروس كورونا وإخراج المغرب منتصرا، وهو ما تكاثفت عليه جهود جميع الهيئات المنتخبة والمؤسسات والإدارات يأبى البعض إلا أن يقلل من كل هذه الجهود ويرمي بالسموم ونشر الأخبار الزائفة لخلق نقاش تافه موجه لخدمة جهات عل حساب أخرى ضد قواعد المنافسة الشريفة والنظيفة.

“. يقول الله عز وجل في سورة الأنفال : ( ويمكرون ويمكر الله
والله خير الماكرين ) .

بقلم : لخضر حدوش رئيس ثلات ولايات ونائب برلماني سابق عن وجدة انكاد