بعد التدخلات المحتشمة للسلطة المحلية وما رافقها من ظجة اعلامية وكانها إنجاز كبير حققته تلك الجهات هاهي مرة اخرى نفس الاماكن التي تم اقتحامها وحجز كميات كبيرة من النرجيلة تعود من جديد لنشاطها بل وعادة بوثيرة كبيرة وثقة في النفس اكثر من ذي قبل .حتى ان تسريبات من من النوادل المشتغلين بتلك المقاهي .يتحدثون عن ترويج مزدوج لكل من النرجيلة والمخدرات الصلبة في جلسات حميمية تنتهي مع اذان الفجر بل ويكون بعض زوار تلك الاماكن المشبوهة احيانا من رجالات السلطة ومنتخلين من الجماعات والغرف المهنية مطلقين وعود لاصحاب المحلات بحمايتهم من اي تدخل مقابل ظمان أصواتهم في الغرف المهنية مستقبلا اما بعض رجالات السلطة وخاصة الاعوان منهم يفظلون الدفع المسبق كون العملية ليست مظمونة .خوفا من مسؤول نزيه قد يحرك القوة العمومية في اية لحظة …الشباب و رغم عطالتهم عن العمل الا انهم يترددون على تلك الاماكن كلما توفر لديهم نصيب من المال كون تلك المقاهي تعج بالفتيات وما يصاحب جلسة نرجيلة من فحش وادمان .قد يساعد على تفشي جاءحة كورونا في اية لحظة حال اصابة اي واحد لا قدر الله من المجموعة المدمنة وخاصة ان غالبية الفتيات المومسات قدمن من داخل مدن انتشرت فبها كورونا ونقلها إلى المخالطين بسهولة وبعدها كل شاب يعود إلى منزله قد ينقل العدوى معه إلى أفراد عائلته وتكون بذالك الكارثة قد عمت بالمدينة حينها لا ينفع تدخل السلطة مادامت قد قصرت في مهامها ..ان مقاهي الشيشة لا هي مرخصة ولا القانون المغربي يسمح لها بتقديم هذا المنتوج الغريب علينا فكيف للسلطات ان سمحت لها بمزاولة مهامها وخاصة طوال الليل والى ساعات جد متأخرة منه ..

.( خليفة الداودي )