موظفة بقيادة بني شيكر غريبة عن الجماعة وتنحدر من المدن الداخلية وليس لها أية معرفة بساكنة الجماعة، تم تكليفها بمعالجة ملفات المنحة الجامعية الخاصة بالطلبة ذوي الدخل المحدود والضعيف والمنعدم لعائلاتهم.
هذا الأمر نتج عنه حرمان الكثير من الطلبة من المنحة الجامعية وبالتالي حرمانهم من مواصلة مشوارهم الدراسي ضمانا لمستقبلهم.

هناك مصادر تقول بأن الأمر خطط له بأحكام لتوفير بعض الأموال لفائدة الدولة مقابل حرمان ما أمكن من المستفيدين في إطار سياسة تقشفية غير معلنة.