كتب: عبد المنعم شوقي

 

و أخيرا تم افتتاح السوق الأسبوعي لأزغنغان من جديد.. و أخيرا عادت الدماء لشرايين ساكنتها التي لم تتخيل يوما أن تعيش بدون سوقها الأسبوعي الذي أدمنته لعقود طويلة من الزمن.

 

إنها قصة عشق لا ينتهي بين مركز تجاري شعبي و بين آلاف المواطنين الذين يستفيدون منه بالبيع و الشراء و اللقاء في خيماته البسيطة الدافئة.. هكذا إذن، و بعد 9 شهور من الاحتجاجات و الكفاحات و النضالات، عادت الأمور إلى مجراها، و عادت حياة الصباح الباكر تدب من جديد في أزغنغان..

 

طبعا لابد من تقديم الشكر الجزيل لكل الذين أسسوا و واصلوا الدفاع و الترافع حتى استعادة سوقهم الأسبوعي لتستعيد البلدة حيويتها و نشاطها، و ليستعيد الآلاف مصادر رزقهم البسيطة… حقا، هو خبر مفرح لنا جميعا.. فالأمر لا يعني ساكنة أزغنغان فقط، بل يعنينا كلنا لكوننا نتردد على ذاك الفضاء من حين لآخر..

 

وفي انتظار أن نرى سوق أزغنغان بتجهيز أفضل و تنظيم أحسن نناشد الجميع بضرورة أخذ كل الاحتياطات اللازمة و المتعلقة بالوباء الذي ينهش بلادنا، و بالتقيد الصارم بإجراءات حالة الطوارئ التي نعيش على إيقاعها..

 

بارك الله في جهود إخواننا بأزغنغان المجاهدة.. و دام لهم التوفيق و النجاح في كل شيء..