كتبه ــ م. مشيور ـ التصوير ـ عبد العزيز الواتي 

صادق مجلس عمالة وجدة أنجاد بإجماع، على جميع النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة العادية، لشهر يناير 2021. الجلسة انعقدت اليوم الثلاثاء بمقر عمالة وجدة، تحت رئاسة هشام الصغير، وبحضور الكاتب العام لولاية جهة الشرق. وتم تأجيل نقطة واحدة، تتعلق بالدراسة والمصادقة على برمجة الفائض الحقيقي لميزانية المجلس. في حين صادق أعضاء المجلس بمختلف انتماءاتهم الحزبية على باقي النقط.

وبناء عليه تم تمديد اتفاقية الشراكة لثلاث سنوات أخرى (2021 – 2023) لأجل توفير ممرضات وممرضين لدعم قطاع الصحة بعمالة وجدة انكاد بين مجلس العمالة وجمعية الحياة. هذه النقطة تهم 33 ممرضا (ة) تخرجوا من مدارس خاصة، واشتغلوا بحكم الاتفاقية المذكورة في مستشفى الفارابي. لكن وضعيتهم الإدارية تحتاج إلى تشريع يمكنهم من الاندماج في قطاع وزارة الصحة. وبحكم وضعيتهم الاستثنائية فقد تكفلت بمصاريفهم في السنوات الماضية “جمعية الحياة” ومجلس عمالة وجدة أنجاد. وينتظر أن يحظى هؤلاء الممرضون بدعم استثنائي من وزارة الداخلية بمبلغ 3 مليون درهم. وقد قام 33 ممرضا وممرضة بعمل كبير خلال جائحة كورونا، وذلك بشهادة الكاتب العام للولاية والمدير الجهوي للصحة ومدير المستشفى الفارابي.

وأثناء الدورة قدم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بوجدة أنجاد عادل الزروالي، عرضا حول الدخول المدرسي للموسم الحالي 2020 – 2021 التدابير والاكراهات. وفي سياق متصل استعرض المدير الجهوي للصحة بالشرق الدكتور عبد المالك كوالا “الحالة الوبائية بعمالة وجدة أنجاد، والإجراءات المتخذة لإنجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد وباء كوفييد 19. وسنخصص لاحقا مقالات مفصلة عن هذه العروض.

وفي نهاية الجلسة صرح رئيس مجلس عمالة وجدة هشام الصغير لجريدة “20 دقيقة” بالقول :” إن الدورة العادية لشهر يناير مرت في أجواء طيبة، ومن بين النقط المهمة التي تمت المصادقة عليها، تجديد الاتفاقية مع وزارة الصحة عبر المندوبية الإقليمية بوجدة”. وتابع “وفرنا لهم 33 ممرضا وممرضة طيلة السنوات الثلاث الماضية، وجددنا الاتفاقية معهم مرة ثانية من 2021 الى 2023. وبخصوص تقرير اللجنة الموضوعاتية المؤقتة المكلفة بتتبع مال المشاريع المتعثرة، قال هشام الصغير “تحدثنا عن الاكراهات التي تركت مجموعة من المشاريع لا تخرج للوجود، وتساءلنا عن أسباب العراقيل التي توضع في تعطيل تنمية إقليم وجدة. داعيا السلطات والمسؤولين والوزارات إلى تضافر الجهود، والمساهمة في إخراج المشاريع بالتأشير عليها ودعمها قبل انتهاء ولاية المجلس. معتبرا عمالة وجدة أنجاد من الأقاليم التي تستحق النهوض به اقتصاديا واجتماعيا “أبناؤه حراس الحدود، وهؤلاء يحتاجون الدعم أكثر”.