سعيد يحيى
بعدما استبشرت ساكنة بني انصار خيرا بجمع الكلاب الضالة من طرف جمعية كاليطا للتنمية والأعمال الاجتماعية؛ إلا أننا تفاجئنا بتصرف غير لائق وشنيع من طرف بعض المنتخبين حسب ما أدلى به السيد رئيس الجمعية؛حيث صرح قائلا: بعدما لاحظنا عدم اهتمام المسؤولين بكثرة انتشار للأعداد المهولة من الكلاب الضالة ليلا ونهارا، والتي يمكن أن تحمل معها وباء معديا، يهدد صحة وسلامة السكان؛ما أصبح يقلق راحة العديد من المواطنين في تنقلاتهم اليومية، للخطورة التي تشكلها، هذه الفئة من الحيوانات… قمنا بمبادرة استحسنتها الساكنة:، وهي جمع هذه الكلاب بواسطة شباك وبعض الأدوات …يوم الإثنين2021/03/08وبعد معانات يوم بكامله و نجاح العملية؛ والتي كانت أصدائها كبيرة لدى الساكنة؛ وجمعها وإيداعها في المحجز البلدي
لكن في اليوم الموالي علم من بعض المصادر أن أعضاء من المجلس الموقر؛ قامو باعطاء أوامرهم باطلاق سراحها و هكذا تم إهدار ما قام به مجموعة من المتطوعين من أجل إخلاء شوارع المدينة من هذه الحيوانات
وهكذا ستستمر مدينة بني انصار العيش تحت رحمة الكلاب الضالة، التي تواصل غزوها لمختلف الأحياء…فالمجتمع المدني بدأ يدق ناقوس الخطر؛ ويحذر من خطورة هذه الكلاب الضالة، من خلال مراسلات تطالب مختلف المسؤولين بالتدخل لحلحلة هذا الوضع، الذي يشوه المنظر العام للمدينة. وأضحى يشكل خطرا على المواطنين بشكل عام
فالجهات المسؤولة لحد كتابة هذه السطور،لم تقم باي خطوات تذكر ولم تحرك ساكنا؛ للحد من هذا الخطر والرعب الذي يصيب المواطنين؛ خاصة وأن الكثير من الأسر يتفقدون أولادهم كل بسبب الكلاب الضالة؛ ويفتقد الكثير من الأطفال الحرية للعب في الأحياء والأزقة خوفا من عضات الكلاب الضالة
فالساكنة تطالب المسؤولين بعدم التقاعس في مكافحة هذه الظاهرة؛ والبحث عن الحلول اللازمة لمكافحة انتشار الكلاب الضالة وسبل تأمين أبنائنا؛ مثل لقاحات ضد “داء الكلب” والتقيام بحملات بشوارع المدينة
وهنا نريد أن نشير ونذكر المسؤولين المحليين أن الكلاب الضالة ليست الوحيدة للتبليغ عن الأضرار الناجمة عنها في آيث انصار؛ بل يجب التذكير وإيجاد حلول حتى للحشرات المضرة كالناموس والفئران والزواحف.
لنا عودة في الموضوع